هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســبب الخيــر صـبحة الأَخيـار
واِجتنـــاب الأغــرة الأَشــرار
كـن لهـم صـاحِباً حَريصاً عليهم
هـا هنـا تحـظ منهم بالجوار
فـي جنـان النَعيـم يوم تراها
قَــد أبيحـت لزمـرة المختـار
يـوم تـأتي الملوك وَهيَ حيارى
بـل سـكارى مـن هيبـة الجبار
يـوم تعنـو الوجـوه لِلَّـه ذلا
وَصـغاراً يـا وَيحهـا مـن صغار
خجلاً منــه إِذا عصــته وَخوفـاً
وَحيــاءً مـن الـذنوب الكبـار
ذاكَ يـوم كـألف عام من الدهر
عَلـى الجسـر ذاك يـوم الفرار
ذاكَ يوم الحضور وَالقهر وَالحش
ر إِلــى جنــة هنــاك وَنــار
فاِسـتقم قبـل أَن يقـوم حسـاب
بمقــام يَقــول فيـه البـاري
لمـن الملك يا بني آدم اليوم
أَجيبـــوا بخشـــية ووقـــار
فَيَقــول الإِلَـه وَالخلـق مـوتى
هُــوَ لِلَّــه الواحِــد القهـار
ذاكَ يــوم الســرور للأَبــرار
ذاكَ يــوم الثبــور للفجــار
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.