هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـد نصـح الـداعي هنالك إِذ دَعا
تَـراه لـداعي عـالم الغيب أَسمعا
دَعـا دعـوة بيضـاء عاليـة السنا
تشـوق مـن أَصـغى وَترشـد مـن وعى
فَهَـل مـن ملـب دعـوة الحـق ناظِر
إِلـى وجهـه المكنـون حيث تبرقعا
بانســية إِذ خصــها ثــم نصــها
وَقــالَ لَهـا كـوني لربّـك مطلعـا
فلمــا دَنـا منهـا دَنَـت وَتوسـعت
فَكـانَت مـن العـرش المعظم أَوسعا
فــألقى عليهــا نــوره وَبهـاءه
فأســفر عنهــا ضــجره وَتطلعــا
فَكــانَت سـماء تحـت ليـل نجـومه
عَلـى كنفيهـا تَسـتَجيب لمـن دَعـا
ينــادي هَــل مـن سـائل فـأجيبه
وَمـن تـائب أَعفـو وأغفـر ما سَعى
منـازلهم خُيِّيـت لَـو عـرف الـوَرى
منـازلهم لا اِستوضـحوا ذلك الدعا
وَلبـوا وَطـافوا بالحَجيـج وَقبلوا
هنالــك ركنــاً بالصـفات مقنعـا
وَصـلوا إِلـى بـاب المقام وعرجوا
عَلـى زَمزَم ثم اِقتَفوا سعي من سعى
وَلاحَـت لهـم أَسـرار مكـة واِرتَقوا
إِلــى عرفــات ســجداً ثـم ركعـا
وأشـعرهم مـن فـي المَشـاعِر أَنَّهم
بشـاطي منـي يَبـدو لهم ربّهم معا
وَتَرمي جمار البعد بالقرب وَالحصى
صـَلاة تفيـد الوصـل من كان أَقطعا
وَيذبـح شـيطان النفـوس وَيحلقـوا
الـرؤوس فيضحى القلب منهن أَقرعا
هنالـك بيـت اللَه وَالحجر وَالصفا
فـزره تفـز مـرأى أَبـان وأسـمعا
ســلالة بيــت أَسـجد اللَـه خلقـه
إِلَيـهِ جَميعـاً غيـر مـن ضلّ وادّعى
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.