هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل لِنَسـيم الصبا إِذا اِنتَصَبا
مـن جـانب الطـور شـيّقاً طربا
عـج بـالربى واِسـتَلِم روايتها
وَقاعهــا العَنــبري وَالكثبـا
وَجـز خلال الـديار واستلم الأ
ركــان منهــنَّ وأتنــا بنبـا
وَقابــل المشــرفات مـن غـرف
هنــاك بيضــاً كواعِبـاً عربـا
كَـــأَنهنَّ الشـــموس طالعـــة
بــل هـن أَبهـى نضـارة وَصـبا
عواتـــق لا يلـــدن قــط وَلا
لهـــن أَم وَلا دعـــون أَبـــا
خُلقـن مـن جـوهر البهـاء وَتو
جــن بتيجــان حظــوة وحبــا
أَنشـــأهن الإِلــه مــن كــرم
ومــن جمــال لوفــده لعبــا
بقــوله كــنّ كَيـفَ شـئت لمـن
أَشــاء ممــن أَنـاب أَو رغبـا
فكــنَّ مســكاً وَعَنــبراً عبقـا
وَزعفرانـــاً مصـــوراً عجبــا
وَكـــنَّ دراً وَلؤلـــؤاً حســنا
رطبــاً لَطيفــاً مفصــلاً قضـبا
ألان أَعطـــــافهن مقتـــــدر
يملــن مـن سـكر ذكـره طربـا
أَرواح أَجســــادهن قدســــية
نجـــائب للأكـــارِم النجبــا
تَكــاد أَنــوارهن تختطـف الأ
بصــار خطفـاً وَتخـرق الحجبـا
لَـو بـرزت للأنـام بارزة منهن
طــارَت لهــا العقــول هبــا
أَو بصــقت مــن سـلاف ريقتهـا
فـي مالـح البحـر بصـقة عذبا
أَو قابـل الشـمس نورهـا كسفت
أَو لاحَ للبــدر ضـل بـل ذَهَبـا
محاســن اللَــه بــل محبتــه
صـــورها للأَحِبَّـــة الغربـــا
للمخبـتين الَّـذين كان لهم سر
مــع المرســلين مـا اِنقلبـا
يحببــن أَحبــاب ربهــن ومـن
أَحصــن فرجــاً وَللحَـرام أَبـى
يجـدن مـن حبهـم كَمـا وَجَـدوا
حبــاً بحــب الإِلـه قـد ضـربا
بمـــدح أَخلاقهـــنَّ خالقنـــا
أَوحـى إِلَينـا وأنـزل الكتبـا
ومــن يكــن ذو الجَلال مـادحه
فالمــدح منــا لفضـله وَجبـا
شــغلن بـاللَه لَيـسَ عنـه وَلا
تحســب لهـواً هنـاك أَو لعبـا
يَسمعن أَزواجهن من طرف الأَلحان
شــــعر الأعفــــة الأَدبــــا
بمــدح رب الســَماء لا بِخَنــى
وَشــكر مـا خصـهم وَمـا وهبـا
يحلــن مهمـا يقلـن مـن طـرب
يمنــى وَيُســرى كعاشـق شـربا
مستشـــرفاتٍ لكـــل مجتهـــد
وَخاطبــات لكــل مــن خطبــا
يُشــِرن بالشـوق وَالسـلام عَلـى
قـوم أَهـانوا النفوس وَالذَهَبا
حَمــائم فــي الـبروج سـاجعة
يطلبــن مـن ربهـن مـن طلبـا
يهتفــن بـالمؤمنين كـل ضـحى
مـا طـول هَـذا الصدود واعجبا
قومـوا وَصـوموا وَشمروا وَصلوا
وَلا تَكونــوا كَمَـن طَغـى وَصـبا
لا بعد ما بَيننا وَلضو صفت الأَر
واح زرنــا وَغــابَت الرقبــا
فســلموا إِنَّنــا نســلم مــا
أَشـرق نـور القلـوب أَو غربـا
إِلام أَنتـــم تعــالجون عنــاً
وَتَســـتلذون مرتعـــاً جــدبا
إِن لـــدينا فواكهــاً وَجنــى
وَسَلســـَبيلاً وَمَرتَعـــاً خصــبا
إِنَّ لَــدينا الخمــور صــافية
إِنَّ لَــدينا النَخيـل وَالعنبـا
أَحبابنــا راقبـوا وَلا تهنـوا
وأخلصوا الدين واتقوا اللهبا
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.