هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـوبى لمـن عرف النعم
فـاِزداد شـكراً واِغتنَم
مــا النـاس إِلا أَنعـم
لكنهــم فيهــا نعــم
انظـر إِلـى صـنع الإِلَه
وَكَيــفَ يَبـدأ بـالكرم
رفع النبات من التراب
إِلــى غِــذا لحـم ودم
ثـم اِصـطَفى منه المني
فَصـار مـاء فـي الرحم
فأعــاده علقــاً إِلـى
مضــغ إِلـى عظـم رمـم
وَكَسـاه لحمـاً فـاِنتَهى
جســماً بلا نفــس عـدم
فأفــاده نَفســاً بهـا
ركض الغشاوة في الظلم
وَلســلخ تســعة أَشـهر
أَلقـاه طفلاً فـي الأُمـم
وَغَــذا وَربـي واجتنـى
وَأَفـــاض عقلاً للفهــم
وَدعــا إِلــى توحيـده
وَهــدى وَعلـم بـالقلم
وَإِلـى معـارفه الجسام
علا بــه وَإِلـى الحكـم
حَتّــى تَقــوى واِسـتَوى
فتهــذبت منـه الشـيم
مـا قدر شكرك قد غرقت
الآن فــي بحـر النعـم
مـا الشكر إِلا الاعتراف
بمــا تفـاوت واِنتظـم
مـن فضـل مولاك الكَريم
مـا خـص مـن أَحـد وَعمّ
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.