هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـفت بكفيهـا الصـفوف صـفوفا
لتحـف بـالعرش المحيـط حفوفا
بهــتُ الجمـال وَصـيفة جنويـة
تهـوى مـن الثقليـن ثم وَصيفا
زات المَعـــاني داروت جــاني
زهـــر الجنـــان للمهرجــان
تَمشــي إِلَينــا مشـياً هوينـا
عــزت علينــا بالصــف دانـي
تسري من الملكوت بالجبروت في
تــابوت حـرف يَسـتَفيد حروفـا
طلعت عليه فأطلعته عَلى المنى
فاِسـتَهتَرته بمـا أَرتـه شغوفا
وجـــه الجَمـــال ثغــر اللآل
حبــل الوصــال خمـر الـدنان
عيــن المعيــن نـور العيـون
حــق اليقيــن لفــظ البيـان
سـفك الدماء وَريح سكان الحمى
سـهم رمـى قَلـبي فبـت أَسـيفا
أَبكـي وَمـا أَبكي لها لكن بها
مَهمـا شـهدت جبينهـا مَكشـوفا
تَبكـي العيونـا تَجري العيونا
تَشـفي الجنونـا تـدني الأَماني
لاحَــت لحينــي رأَيــاً لِعَينـي
بينـي وَبَينـي مـا كـانَ ثـاني
قابلتهــا فشـممتها وَضـَممتها
وَلثمتهـا لثـم الحَـبيب لطيفا
فسـرت إِلـي لطـائف مـن حبهـا
أَصــبحت مـن صـرعاتهن نَزيفـا
خــود أَمــالَت لمـا اِسـتَمالَت
تيهــاً وَقــالَت داروت جــاني
وارت مَعــاني فحــوى لســاني
يَــروي مَعــاني داروت جــاني
مـا حسـنها وَجمالهـا وَكمالها
إِلّا حيــاً للعــالمين وَريفــا
ذات لهـا حكمـان حكـم هاهنـا
وَهنـاك حكـم يـوجب التَشـريفا
صــوت المنــادي كـف الأَيـادي
حلــت فــؤادي كــانَت مَكـاني
طـــس طـــه نَفســـي فــداها
مـا لـي سـواها جـاهي وَشـاني
معروفـة الأَسـماء وَهـيَ غَريبـة
وَاللَـه مـا أَحصـَيتها تكييفـا
مـا مـن رآها أَو وعى أَوصافها
علمـاً أَحـاطَ بمـدحها تصـنيفا
عيــن لباريهــا لسـان كلامـه
وَيَمينـه تعطـي النـوال ألوفا
ريحــان طيــب نشــر الجيـوب
شــافي القلـوب نـور العيـان
بــرق الغَــوادي غيــث البلاد
حشــر المعــاد سـر المثـاني
مفتـاح مـذخر الكرامـة قفلها
نـبراس هيـرج أرسطا الغَطريفا
أَلــفّ ألفـت عنـاقه بسـرائري
أَحبـب بـه أَلفـاً لنـا مألوفا
أَصـبحت بيـن يـديه باء أستَقي
مـاء الحَيـاة وأكتب التأليفا
يـا كـاف هـائي يـا أَلف يائي
يــا لام رائي يـا غصـن بـاني
يـا سـر قَلـبي يـا حـرف نصبي
يــا قـاف قربـي ممـن دعـاني
مَـولايَ حـاولت السَبيل فَلَم أَجد
إِلا ســَبيلك تالــداً وَطَريفــا
فـوقفت بيـن يـديك فـيّ حوائج
للعــالمين طرائقــاً وَصـنوفا
فـاقرأ رسـائلهم وجد بجوابهم
واقـض الحَـوائج لا عدمت شَريفا
وارحـم اراملهـم معاً وَشيوخهم
واجـبر يتيمـاً منهـم وَضـَعيفا
يـا خيـر قافيـةٍ وَأَشـرف مدحةٍ
قيلـت بأشرف من حوى المَعروفا
جـوزي عَلـى الأَسـرار منا نحوه
وَتعرضــي كلمــاً لـه وَحروفـا
حَتّـى إِذا اِستوفاك عودي بالَّذي
يلقـي إِلَيـك لتذهَبي التَخويفا
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.