هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا درة يا زهر يا لون السما
يا موج بحر الحب يا جو الحمى
يا من يحاكي لونها لون الضيا
عَلـى السما يا درة في قعر ما
يـا مَـن سلافة خمرها من نورها
أَحرقـت إِذ أَشرقت أَهرقت الدما
أزمخشـلوش زمـرد كـوش تحـدثي
عمــن أحبهــم تســري مسـلما
يشــتاقهم ويحبهــم وَيزورهـم
وَيَراهـم بـالعين رأَيـاً معجما
وقعـت عَلـى أَنفاسـه أَنفاسـهم
وَترنمــت فــي قلبـه فترنمـا
مـا زالَ مشـغوفاً بهـم ومتيما
وَمعللاً وَمــــذللاً وَمسمســــما
يـا حـي ذاك الحي يا مهتارهم
يـا سـهم رامي حيهم يا مُرتَمي
قـولي لهـم عـن قول ميت حبهم
هَـل شربة تروي بباردها الظما
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.