هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبــروق ليــل أَم بــروق ثغـور
بسـمت بطـائر يمـن أَهـل الطـور
حـور عَلـى عرفـات أَعـراف النقا
كــاللؤلؤ المَنظــوم وَالمَنثـور
عيــن كَــواعب بـالعقول لـواعب
يخطفــن بالأَبصــار كــل بصــير
يَمشـين مختلـف الـولا وَالخيزلـي
بالانبســاط عَلــى بسـاط النـور
مثـل الغصـون عَلى المتون ترنحت
بالريــح تحــت كَــواكِب وَبـدور
يكنفــن ذات هرامهـات اشعشـعات
جــواهر المسـطور فـي المَنشـور
مــا بيــنَ وَلــدان لهـا وَوَلائد
كالشــَمس تحــت ذوائب الـديجور
تَشـفي المَريـض بريقهـا وَبريقها
وَالخمـر مـن إِبريقهـا المَعصـور
مـا إِن تشـير بعينهـا من أَينها
إِلا وَتطفـــي نــار كــل ســعير
تحيـي الرَميـم فَيَستَقيم إِذا دَعَت
وَتنفســت بحيــاته فــي الصـور
كـل الجَمـال وَميـض بعـض جَمالها
وَالحسـن بـارق حسـنها المسـتور
لَـو قـابلت إِبليـس أَو ضـحكت له
لهــوى لهــا وأَهــلّ بـالتَكبير
تهدي النَسيم إِلى الحَميم وَتَنثَني
بقــدوم ســلطان وَعطــفِ أَميــر
مــا قــابلت بشـرية إِلّا اِنثَنَـت
عَــن رانهــا وَتعلقــت بـالكور
كـور الركاب إِلى الجناب وَأَعرضت
عَــن فتنـة المَطعـوم وَالمَنظـور
واِسـتوخمت مَرعى اللوى وَالمنحنى
وَالعَيــش بيــن خورنــق وَسـَدير
واِستصــحبتها نحـو أَحبـاب لَهـا
طـافوا بكعبـة بيتهـا المَعمـور
أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.