هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الــديكُ عِنـدَ نَبشـِهِ قَـد لَمَحـا
لُؤلُــــؤَةً لَقَطَهــــا وَفَرِحـــا
رَأَيتــهُ وَقَــد أَتــى لِلجـوهَري
وَقــالَ ذي لُؤلُــؤَةٌ هَـل تَشـتَري
تِلـــكَ لَعَمـــري دُرَةٌ يَـــتيمَه
فَاِشـتَراها وَلَـو بِـدون القيمَـه
حَبَّــةُ بُــرٍّ لــي مِنهــا أَنفَـع
فَــاِدفَع إِلـيَّ مـا تُريـدُ تَـدفَعُ
وَكُنـتُ قَـد شـَهدتُ تِلـكَ الـوَقعَه
وَكــانَ ذا بَعــد صـَلاةِ الجُمعَـه
وَلَــم أَدُم أَن مَــرَّ بــي كِتـابُ
فــي يَــد شــَيخٍ صـَدَّهُ الشـَبابُ
وَقـالَ لـي هَـل تَشـتَري الكِتابا
تَغنمـــه وَتَغنـــم الثَوابـــا
فَلــم أُســَفِّههُ بَــل اَشــتَريته
بِثَمـــنٍ بَخـــسٍ وَمُــذ قَرَيتــه
وَجـــدتهُ الكشــاف لِلزَّمَخشــَري
فَقُلــت نَعــم بــائِعٌ وَمُشــتَري
وَقُلــت فــي نَفســي كَيـفَ هَـذا
لا خــابَ مَــن بِرَبِّــه اِسـتَعاذا
ســُبحانهُ يَخــصُ مَـن شـاءَ بِمـا
شاءَ مِن أَهلِ الأَرضِ أَو أَهلِ السَما
القــرط مَــع غَيــرِ ذَوي الآذان
وَالفـول مَـع غَيـرِ ذَوي الأَسـنان
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.