هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســــَمِعتُ أَنَّ رَجُلاً مســــكينا
أَحضــَرَ فــي يَمينِــهِ سـكِّينا
وَقـالَ يـا مَـوتُ تَعـالى عِندي
وَاِذهـب بِروحي خارِجاً مِن جَسَدي
أَقبــل عَلــيَّ أَو أَشـقَّ بَطنـي
مِـن هَـذِهِ العيشـة حَسبي قطني
فَجـاءهُ المَـوتُ وَقـالَ ها أَنا
وَهـاكَ قَـد بَلَغـت منّـي المُنى
فَاِنزَعـج المسـكين لَمـا نَظَرَه
أَلــوى بِرَأســِهِ وَغَــضَّ بَصـَرَه
وَقـالَ لِلمَوتِ اِنصَرف ما أَشنَعَك
وَفـي الوَفـا بِطَلَبي ما أَسرَعَك
خُـــذوهُ عَنــي إِنَّــهُ مَهــولُ
كَـــأَنَّهُ أُســـامَةٌ أَو غُـــولُ
وَقـالَ ما قالَ الوَزير الرومي
لِنَفسـهِ يـا نَفـسُ دَومـاً صُومي
وَاِرضَي بِما يَحدُث لي مِن المَرَض
وَمـا عَسـى يَعرض لي مِن العَرَض
إِن عشـت مَصـروعاً وَإِلّا مقعـدا
أَكـانَ ذاكَ اليَوم أَم كانَ غَدا
فَـــإِنَّني بِكُـــل ذا رَضـــيتُ
مـا دُمـت في الناس وَما حَييتُ
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.