هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حِكايَــةُ الراعــي وَبنـت عَمِّـه
كَـالوَرد وَهـوَ كـامِن فـي كُمِّـه
شـــاهَدتهُ يَضــرب بِالزمــارَه
وَهـيَ تَصـيد الحُـوت بِالسـِنارَه
لَيتَـــك قَــد ســَمعتهُ يُغنّــي
مُوَشــَّحاً يُطــرب أَهــل الفَــنِّ
يَقــول لِلأَســماك بــي هَلمُّـوا
فَاِبنَــة عَمّــي خَيرهــا يَعُــمّ
الســحرُ فــي جُفونِهــا كَميـنُ
وَعِنــدها هَجــرُ المُحِــب ديـنُ
أخرج إِلَيها اليَوم أَيُّها السَمَك
تَحظَـى بِنور قَد حَكى نور المَلَك
لا تَخشـَها فَالقَلب مِنها ما قَسا
إِلّا عَلـى العاشـق لَـو ماتَ أَسى
لا تَخشــَها فَإِنَّهــا لا تَظلمُــك
وَهـيَ مَـع الإِشـفاق سـَوفَ تُكرِمُك
وَإِن دَنَــت مِـن عُمـرك المَنِيَّـه
أَبشــِر فَتِلــكَ غايـة الأمنِيّـه
إِن مـتّ مـا بَيـنَ يَـدَيها يَوما
لا تَخـشَ مِـن هَـذا المَماتِ ضَيما
فَـــإِنَّني آمـــل هَــذا كُلَّــه
وَأَرتَجــي بَيــنَ يَـدَيها قَتلَـه
وَقَصـــــده بِهَـــــذِهِ الأَوزانِ
أَن يطــرِب الأَســماك بِالأَلحـانِ
وَأَن تَجيـــء عِنـــده وَتَعــرج
وَفــي يَـدي هنـدٍ تَجـي وَتَخـرُج
فَخـابَ مِـن هَـذا النِظـام أَمَله
وَطـاحَ مَـع هَـوا الجنـوب عَمَله
وَهِنـد مِـن مِزمـارِهِ ما اِصطادَت
وَمـا حَـوَت شـَيئاً وَما اِستَفادَت
فَقــامَ فَـوراً وَأَتـى بِالشـَبَكَه
وَمَــدَّها فَصــادَ أَلــف ســَمَكَه
وَجــاءَ هِنـداً بِالعِشـا وَطابـا
وَأَكَلا المَســـلوق وَالكَبابـــا
فَقَــصَّ ذا عَلــى رُعـاةِ النـاس
هُـــم المُلــوك رَأسُ كُــل راسِ
وَقُــل لَهُــم لا يَحكمــن حـاكِمُ
قــطُّ وَتَنقــاد إِلَيـهِ العـالم
إِلّا إِذا مَـــدَّ لَهُـــم شــراكا
مِــن حَزمِــهِ وَنَصــب الشـِباكا
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.