هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الســـَرَطان حَيــوانٌ مــائي
يَمشـي عَلـى الساحل بِاِنحِناءِ
وَمـــا أَراه راحَ مُســتَقيما
لَكــن رَأَيــت ذَوقـه سـَليما
قــابله أَبــوه وَهـوَ يعطـفُ
فـي مَشـيه قـالَ وَكَم لا تَعرف
لَيتَــك لَـو سـَلَكت مُسـتَقيما
قـالَ لَـهُ لَسـتُ كَـذا سـَقيما
سـَيرك مثلـي يا أَبي فَلا تَلُم
قَـد اِستوى في خلقَتي أَبٌ وأُم
لَــو اِسـتَقَمتَ كُنـتُ أَسـتقيمُ
وَأَلــف حجــةٍ لَكُــم أُقيــمُ
وَقَـد أَرى مـا قُلتـهُ صـَحيحا
لَـو اِسـتَقَمت كـانَ ذا مَليحا
لَكنَّمـا الحكمـة في اِنعِطافي
فـي مشـيَتي تَـدارك الأَلطـاف
وَالشـَيءُ عَـن ناموسه لا يَخرُج
وَرُبمـا اِحتـالَ امـرؤٌ فَيعرُجُ
وَقَـد أَرى أَنـي إِذا اِسـتَقمتُ
مـا عِشـتُ يَومـاً لا وَلا سـَلمتُ
وَلَـم أَزَل عَن الشَواطي مُبعدا
أَقتَحِـمُ الخَطـبَ وَأَنظُر العِدا
وَإِن يَكُـن فيهـا قَليـلُ خَيـر
مـا بـات معوَجّاً عَلَيها غَيري
فَاِرجع عَن اللَومِ فَما عَليَّ ذَمّ
وَمَـن يُشـابه أَبـه فَمـا ظَلَم
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.