هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـطَّ دَجـاج الهِنـدِ فَوقَ شَجَرَه
فُروعُهــا عاليــةٌ مُنتَشــِرَه
وَكُــلُّ فَـرخ كـانَ فَـوقَ غصـن
لَـدى الحصـار نـافِعٌ كَالحصنِ
وَكُلَمـا أَتـى إلَيهـا الثَعلَبُ
يَـرى بَعيـداً مـا يرى وَيُطلَبُ
أَو يَجـد الدَجاج مِنهُ في خفر
فَصـاحَ جُوعـاً وَبرجليـهِ عفـر
وَقـالَ كَـم تَسـخر بي الأَفراخ
أَلا شـــراكٌ لــي أَلا فخــاخ
لا كُنـتُ إِن لَم أَلق لي وَسيلَه
أَعــدُّها مُتَخِــذاً لـي حيلَـه
وَكـانَ ذا فـي لَيلَةٍ ذات قَمر
لا غَيـمَ فـي سـَمائِها وَلا مَطَر
نـامَ عَلـى الظَهـر ومَدَّ ذَيلَه
وَاِحتالَ ما أَمكَن تِلكَ اللَيلَه
وَقــامَ بَعــد نَــومِهِ يَنُــطُّ
وَنــامَ حَتّــى خلتُــهُ يغــطّ
أَمـا الدَجاج لَم يَزَل مُحتَرِسا
لَمــا رَأى عَـدوّه المُفتَرِسـا
وَالثَعلَـب اللَئيم يَدنو تارَه
وَتـــارَةً يُبعــد بِالإِشــارَه
وَصـارَ يثنـي ذَيلـه وَيسـندُه
طـوراً يَلمُّـه وَطَـوراً يفـرِدُه
حَتّـى الديوك ذهلت مِن النَظَر
وَداخَت الرُؤوس مِن طول الحَذَر
وَسـَقَطوا الواحِدَ بَعدَ الواحد
وَمَســـَّهم بِنــابِهِ وَبِاليَــدِ
يَخنــق هَــذا وَيَشـُق الآخَـرا
وَلا تَسـَل يـا صاحِبي عَما جَرى
وَهَكَـذا مِـن شدة الحرص رُموا
بِالقَتـل عَـن آخِرهم وَأعدموا
وَكـانَ ذا مِـن شدة اِحتِراسهم
وَحَصـرهم لِمُخِّهـم فـي راسـهم
فَلا تَكُــن شــَديد الاحــتراسِ
فَهــوَ مُضـرٌّ غالبـاً بِـالراس
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.