هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـدَأَةٌ طـافَت عَلـى النَـواحي
وَأَقبَلَـت فـي أَحَـد الضـَواحي
وَوَقَفــت تنــدبها الصــِغار
وَهـيَ تحـوم مـا لَهـا قَـرار
مَــرَّ عَلَيهــا بُلبـلٌ فَوَقَعـا
فـي يَدِها وَمُذ نَوى أَن يطلعا
قــالَ لَهــا سـَيِّدَتي أَرجـوكِ
لا فُـضَّ بَيـنَ الغانِيـاتِ فـوكِ
إِنـي سـَمِعت عَنك مِن أَمثالنا
أَنـك تَسـمعين أَلحـانَ الغِنا
وَتَعرِفيــنَ نَغمَــةَ العُشــاقِ
وَتَضـرِبينَ البشـرفَ الإِسـحاقي
وَتَـألفينَ الـدفَّ وَالمِزمـارا
وَتَلطميــنَ الأَوج وَالحِصــارا
وَهـا أَنـا البُلبل فَانظريني
وَفي الغِنا إِن شِئت فَاسمعيني
أَدري الحجازَ وَأَقول الشَنبَرا
وَإِن يَكُن جسمي كَجِسمِ الشَنفَرى
وَلِلتَواشــيح غَــرامٌ عِنــدي
وَكَــم أُغنّـي لِلطُيـورِ وَحـدي
أَعــرف أَبيــاتَ أَبـي نُـواسِ
وَفـي غِناهـا كَـم هَزَزتُ راسي
وَأَعــرف الوَصــلَة وَهـيَ أَول
قـالَت هَـل الوَصلَة شَيء يؤكل
قـالَ لَهـا لا إِنَّمـا هَذا طَرَب
يزيـل عَـن أَجسـامِنا كُلَّ تَعَب
فَلتَسـمَعي الوَصـلَة مِنـي إِني
بَيــنَ يَــديك قــائم أُغنّـي
قالَت لَهُ اِسمَعني فَإِني جائِعَه
وَلِلغِنـا بِـاللحمِ مِنك بائِعَه
قـالَ لَهـا ذا سـَمَعُ المُلـوكِ
قـالَت لَـهُ لَسـتَ إِذاً شـَريكي
إِذا وَقَعــت فـي يَـديهم غَـنِّ
وَأَنشــدِ الفَــنَّ لِأَهـلِ الفَـنّ
أَمــا أَنـا فَـإِن مَلَأتَ بَطنـي
وَإِن شـَبِعت لَـم أَسَل عَن أذني
أســكت فَلَيـسَ كُـل ذا يُقـال
كُـــلُّ مَقــام وَلَــهُ مَقــال
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.