هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَسـأَلَةٌ زينـت بِهـا القَوافي
جاءَتـكَ لِلنُهـى عـنِ الإِسـرافِ
قَـد جَعَـلَ اللَـهُ لِكـلٍّ قَـدرا
وَحَــدد الأَشـياء حيـنَ قـدَّرا
وَمَـن تَخَطـى الحَـدَّ فَهوَ مُخطي
مُســـتوجِبٌ بِفعلــه للســخطِ
أَلا تَـرى الحَصيدَ إِن هاشَ ذوى
وَضـَلَّ مـا يَحملـه وَمـا حَـوى
فَسـَلَّط اللَـهُ عَلَيـهِ الغَنَمـا
تَأكـل مـا يَزيد مِنهُ إِن نما
وَحيـنَ جـارَت غنـمُ الفَيـافي
وَأَسـرَفَت فـي الظُلم وَالإِجحافِ
وَأَكَلَــت ســنابل الحَصــائِد
وَنَكســت أَعمــدة المَــوائِد
اِســتَوجَبَت مَطــارق العَـذاب
وَخَصــها الرَحمَــنُ بِالـذِئاب
تَأكُـل مِنهـا كُـلَّ كَبشٍ أسرفا
وَزادَ فــي إِسـرافِهِ فأَتلَفـا
كَـذا الـذِئاب مُذ عدت وَجارَت
وَبِــالهَلاك للمــراح ثــارَت
قَـد سَلَّط اللَهُ عَلَيها الراعي
وَكَــثر الكلابُ فــي البِقـاع
وَوَرَدَ النَهــيُ عَــن الإِسـرافِ
في الذِكرِ وَالحَديثِ وَالقَوافي
فَجـــاءَ أَن اللَــه لا يُحــبُّ
وَهـــوَ إِذاً معـــرَّةٌ وَذنــبُ
خَير الأُمور من حَديث المُصطَفى
وَاللَـه رَبـي فَهوَ حَسبي وَكَفى
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.