هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـديٌ وَمِعـزى مَـع خَـروفٍ عصـبه
قَـد رَكِبـوا عِنـدَ الصَباح عَرَبَه
وَلَـم يَكونـوا رَكِبـوا لِلفُسـحه
وَلا لِأَســـــفار وَلا لِمَصــــلَحه
بَــل حَمَلــوا بِجَمعهـم لِلسـُوقِ
فَشــَرعوا الكَلامَ فــي الطَريـق
فَالجــدي قــالَ إِنَّنــا نسـاق
لِلمَــوتِ إِن المَــوت لا يُطــاق
يا خَيبة المَسعى إِذا جاءَ الأَجَل
وَهَجَــمَ المَــوت عَلَينـا وَدَخَـل
وَلَــم يَــزَل بَينَهُمــا يصــيح
وَمِــن أَذى المَـوتِ بَـدا يَنـوح
قـالَت لَهُ المِعزى عَسى أَن نسلم
لِأَنَّنـــا بِمَوتِنـــا لا نَعلَـــم
طِـب أَيُّهـا الجـديُ وَقـرَّ عَينـا
عَســـى يَجيــء فَــرَجٌ إِلَينــا
أَمـا تَـرى الخَـروف مـا تَكَلما
أَكــرم بِهَــذا عـاقِلاً وَعالِمـا
قــالَ لَهـا أَنـتِ مَـع الخَـروف
تـــدخران لِلبنـــا وَالصــوف
أَمـا أَنـا فَمـا لِمثلـي فائِدَه
إِلا الحُضـور فـي صحاف المائِدَه
وَالمَـوت لـي مِـن دونكم مَحتومُ
فَالتَمِســوا عُـذراً وَلا تَلومـوا
فَـاِنظُر إِلـى الجدي لَقَد أَصابا
وَقَــوله قَــد وافـق الصـَوابا
لَكنَّمـا الشـَكوى وَإعمال الحَذَر
لا يَشــفَعان لامـرئٍ مِـن القَـدَر
وَلا لِمَــن عـاقَ القَضـاء مُطلـق
وَلا لِمَــن حَــلَّ القَضـاء مُوثَـقُ
وَمَـن نَجـا اليَوم فَلا يَنجو غَدا
لا تُــؤمِنُ الآفــات إِلا بِـالرَدى
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.