هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا قَـوم لا إِلـه إِلّا اللَـه
منــزَّهٌ عَــن كُـلِّ مـا سـِواه
يَعلــم سـَرَّنا كَـذا نَجوانـا
وَمــا أَمامَنـا وَمـا وَرانـا
أَمـا الَّـذي يَجحـد فَهوَ كافر
وَمُبعــدٌ عَـن الهُـدى وَنـافر
إِن شـَكَ يَومـاً فَليشـاهد آيه
أَورَدتَهـا فـي هَـذِهِ الحِكايَه
شــَيخ أَزاغَ قَلبـه الشـيطانُ
وَقَــد دَرى بِكُفـره السـُلطانُ
وَأَمثَلـــوه عِنــدَهُ فَســَأَله
وَالشـَيخ أَبـدى لِلأَمير مَسأَله
قـالَ لَـهُ إِن كـانَ رَبي يَعلَمُ
فَليُبدِ لي ما في يَميني أَكتمُ
وَكــانَ فــي يَمينـه عُصـفور
مُحجَّــبٌ عَمــن يَــرى مَسـتور
فَرَفَـع السـُلطانُ حـالا وَجهـه
إِلــى السـَماء لِلَّـذي صـَوَّرَهُ
ثُـمَ دَعـا وَهـاتفٌ قَـد هَتَفـا
مُناديـاً قَد ظَهَر الَّذي اِختَفى
فَـــإِنَّهُ لطـــائرٌ عَصـــفورُ
وَمثلـــه عِنـــدكُم كَـــثيرُ
فَــآمن الطـاغي وَراقَ صـَدره
وَشـاعَ بَيـنَ المُـؤمِنين أَمرَه
أَنعـم بِآيـاتٍ كِـرامٍ شـافِيَه
وَاللَـه لا تَخفـى عَلَيهِ خافِيَه
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.