هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِبليــسُ لَمــا أَن زَهـى وَتاهـا
بِعُجبــــه وَأَغضــــبَ الإلهـــا
وَفـي سـَماء الكـبر وَالكُفر سَما
وَقَــد غَــوى حَــواء ثُـمَ آدمـا
مِـن السـَماءِ وَمِـن العَـرشِ طُـرِد
وَحـلَّ مِـن ذُلٍّ بِـهِ مـا لَـم يُـرد
وَعـاثَ فَـوقَ الأَرض إِفسـاداً وَشـَر
وَفتنــة مُتلفــة بَيــنَ البَشـَر
فَقبلــــوه بَينَهُـــم حَبيبـــاً
وَاِتَخَـــذوه عالِمـــاً لَبيبـــا
وَلَـم يَـزَل يَنمـو لَـديهِ المنكرُ
وَهــوَ لَهُــم يَـذكُرُ مـالا يُـذكَرُ
كَـم قـالَ إِن الأَرض تَزري بِالسَما
وَرد وَيَســـمِينٌ وَرَيحــانٌ وَمــا
وَســـاكِنوها فضـــّلوا ســـناءَ
بِخَلقهــم عَــن سـاكِني السـَماءَ
ثُــمَ سـَعى بَيـنَ الـوَرى وَقامـا
وَهــمَّ يَبغــي بَينَهُــم مَقامــا
وَكُلَمـــا لاحَـــت لَــهُ شــَراره
يَزيــــدها بِنَفخـــهِ حَـــراره
حَتّــى غَــوى مِــن مَكـرِهِ فَريـقُ
وَشـــبَّ مِـــن شـــَراره حَريــقُ
وَاِشــتَدت الغَيبــة وَالنَميمــه
وَحَلَّـــت المُصـــيبةُ العَظيمــه
فَفَــزع النــاسُ وَشــاعَ الكَـربُ
وَالصـُلح نـامَ ثُـمَ قـامَ الحَـربُ
وَأَجمَـع النـاس عَلـى أَن يَسـكنا
مُقتَصــِراً وَمُبعَــدا مـا أَمكَنـا
قـالوا نَعـم يَسـكن هَـذا وَحـده
مَــن ذا يطيــق هَمَّــه وَكَيــده
وَشــَرَعوا أَن يَبحثـوا لَـهُ عَلـى
بَيــت مِــن الســُكان راقَ وَخَلا
فَصـــعبت عَلَيهُـــم العِبـــارَه
وَمـا رأَوا بَيتـاً خَلا في الحارَه
قالوا اِقتَرح بَيتاً فَقامَ وَاِقترح
وَجُعِلَـت سـُكناه فـي بَيـت الفَرح
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.