هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَمِعتُ عَـن لُقمان أَنهُ حَكى
وَبِالَّـذي رَواه قَـد تَمَسـَّكا
وَقالَ إِن الشَمس يَوماً قالَت
نَفسي إِلى حُبِّ الزَواج مالَت
فَخَرَجَـت تَشكو لَها الضَفادعُ
وَهـيَ تَقـول كَيفَ بعدُ نَصنَعُ
أَمـا إِذا مـا زوجوك أَهلكِ
ثُمَ دَنا في الجَوِّ مِنك بَعلُكِ
لا بُـدَّ مِـن أَن تَلدي شموسا
وَتحرقي الضفدع وَالجاموسا
إِنَّـك فـي جَوّ السَما وَحيدَه
وَعَـن بِحـار أَرضـِنا بَعيدَه
وَمَـع هَـذا فَاللَظى لا يَخفى
فَكَيـفَ ذا لَـو تَلِدينَ أَلفا
تُنَشـِّفين البَحـر وَالأَنهـار
وَتَحرِقيـن اللَيـلَ وَالنَهار
أَســألك اللهــمَّ لا تقـدِّر
وَأَنـتَ يـا لُقمـان لا تُنَفِّر
فَالشَمس كَالظالِمِ إِن تَزَوَّجا
أَنتـج أَلفـاً مِثله وَأَخرَجا
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.