هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِســمَع حِكايــات بالـدور
هِــي عَـن لِسـان البَهـايم
وَإِن فتهــا فاتـك الشـور
وَتَكـون فـي الصـَحو نـايم
كانَ الحِمار جاء مِن الغيط
وَالحمــل مِـن فَـوقِ راسـهُ
حملـه ثَقيـل يشـبه الحيط
زَمُّـــه وَضـــيع حَواســـه
شــاف الفـرس حـي شـَبعان
وَمــن أَذى الحِمــل خـالي
قـالَ شيل مَعي إِيش ما كان
قـالَ روح مـا لـك وَما لي
لَمــا تَعــب جحـش لَوطـان
مِــن ثِقــل حملـه وَشـيله
وَقــع عَلــى الأَرض سـقطان
بِــالمَوت وَانهــدّ حيلــه
جـاءَ صـاحِبُه فـكّ الأَحمـال
وَللفـــرس جَـــب كتــافه
وَدوّر الحمــل فـي الحـال
جـاءَ بِالعجـل فَـوقَ كتافه
إِن كــانَ لَــك خـي حَمّـال
وَاســيهِ مِــن بَعـض شـَوقك
أَحسـن يَمـوت تَحـت الحَمَال
يَنـدار يجـي الحِمـل فَوقَك
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.