هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الـديك قَـد كانَ بِأَعلى الشَجَرَه
فَجـاءهُ الثَعلـب يَومـاً أَخبَـرَه
وَقــالَ يـا ديـك أَتيـتُ بخـبر
أَحلى مِن الرِياض في وَقت المَطَر
قَـد شـاعَ فينا الصُلح وَالأَمانة
فَلا تَخَـــف غَــدراً وَلا خِيــانَه
وَحَيــــث جئتُ لِأُشـــيع هَـــذا
فَالبُعـدُ عَنـي والجَفـا لِمـاذا
نَحـنُ غَـدَونا فـي الدِيار إِخوه
فَـاِنزل إِلـيَّ إِن تَكُـن ذا نَخوَه
وَاقصــد عِنــاقي إِنَّنـي بشـيرُ
وَبِــــالأَكُفِّ لِلهَنـــا أُشـــيرَ
قـالَ لَـهُ الديك صَحيحٌ ما تَقول
وَقَـد سَمعت اليَوم دَقّاً بِالطُبول
وَهـــا أَرى كَلــبين مُقبليــن
عَســـى يَكونـــان بِســـاعِيَين
وَالآن لا بُــــدَّ وَأَن نَراهُمـــا
هُنــا لِيخــبرا بِمـا وَراهُمـا
فَفَـــزع الثَعلَـــبُ لِلكلبَيــن
وَفَــرَّ يَشــكو لِغُــراب البَيـن
وَقـالَ عَـن إِذنك يا ديك الخَلا
فــي مَــرة أُخـرى أَراكَ مُقبِلا
وَفــي غَــدٍ آتـي إِلـى عناقـك
فَلا تُؤاخـــذني عَلــى فِراقــك
وَراحَ يَجــــري خَجلاً مُنفَزعـــا
مِـن حيلـة لَـم تُجدِ شَيئاً نَفعا
وَالـديكُ قَـد مـالَ عَلَيـهِ ضحكا
مِـن قَـولِهِ الَّـذي عَلَيهِ اِنسَبَكا
وَقـــالَ لــي غِشــُّكَ للغشــاشِ
أَلَــذُّ مِـن نَومـك فـي الفِـراشِ
وَخـــادعُ الثَعلــبِ وَهــوَ داه
لَيــسَ بِــذي جَهــلٍ وَلا ســفاه
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.