هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حِكايَـــةٌ لِامـــرأة لبّـــانه
قَـــد حَمَلَــت آنِيَــةً مَلآنــه
وَأَقبَلَـت بِهـا إِلـى المَـدينه
وَأَسـرَعَت فـي سَيرِها المسكينه
أنظـر وَكَيـفَ فَعَلـت في سَيرِها
لَمـا سـَعَت وَاِشـتَغَلَت بِفكرهـا
قالَت أَبيعَ اليَوم هَذا اللَبَنا
وَبَعـد مـا يُباع أُبقي الثَمَنا
وَأَحفَظَنــهُ لِقَضــاء الحــاجَه
وَأَشــتري لـي مـائَتي دَجـاجَه
وَأَتـرك الـدَجاج فـي الـدوّار
يَـبيض فـي اللَيلِ وَفي النَهار
فَيَكــثر الــدَجاج وَالفِــراخ
وَيَشــتري مِـن عِنـديَ الطبّـاخ
حَتّـى إِذا مـا صـرت ذاتَ مـال
وَحَقَقَـــت ســـَعادَتي آمــالي
أخــرج لِلأَســواق كُــل سـاعَه
وَأَشـتري مِـن أَعظَـم البِضـاعَه
وَأَقتَنــي النِعـاج وَالكبوشـا
وَأَكنــز الفُلــوس وَالقُروشـا
وَأَشـــتري جاموســَةً وَبَقَــرَه
يَلِــدُ كُـلٌّ مِنهُمـا لـي عَشـَرَه
فَنعــم تِلــكَ نعمَــةً وَحَبَّـذا
عجـلٌ يَنـط فـي الحَضـير هَكَذا
قــالَت وَنَطَّــت نَطَـةً وَبَرطَعـت
فَعَـــثرت برجلهـــا وَوَقَعَــت
وَســـَقَطَت آنيـــة اللبـــاء
وَسـالَ مـا فيهـا مسيل الماء
وَوَقَفـــت تَنظــره اللبــانه
يـروي الثَـرى وَهـيَ بِهِ ظَمآنه
وَذَهَــب الــبيض مَـع الـدجاج
وَعَــدم المــالُ مَـع الخـراج
وَهَكَـــذا حـــاد عَــن الفَلاح
مَـن يَبتَنـي قَصراً عَلى الرِياح
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.