هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرسـَلَ السـَبعُ إِلى أَهل الجَبَل
فَـــأَتى كُــلٌّ إِلَيــهِ وَدَخَــل
وَمَغــار الســَبع هَـذا جـامِع
رمَّـة الجـدي عَلـى لَحم الجَمَل
وَرؤوســاً مِــن عِظــام نشـرت
وَجُسـوماً مِـن بَقايـا مـا أَكَل
دَخَـــل الــدُبُّ وَدارى أَنفــهُ
مِــن أَذى رائِحـة فيهـا ثقـل
فَــرَآه الســَبع فـي أَحـواله
مُعجَبـاً فَاغتـاظَ مِمـا قَد حَصَل
عَضــه بالنــاب عَضـاً مُفرِطـاً
وَلَـهُ فـي مَحضـَر القَـوم قَتـل
فَــرَآه القـرد مفـري الحشـا
فَاعتراهُ الخَوف مِن هَذا العَمَل
أَخَــذَ التَمليـق مِـن أَقـوالِهِ
كُلهـا خَوفـاً عَلـى فَقـد الأَجَل
قـــالَ ذي رائِحَــة مَمدوحــة
وَكَــذاكَ الـوَرد مـؤذٍ للجُعَـل
لَـم أَجـد لِلـرَوض نَفحاً مثلها
لا وَلا للنـدِّ نَشـراً فـي الجَبَل
مَنــزل السـُلطانِ مسـكٌ عرفـه
وَلَقَـد طـابَ الَّـذي فيـهِ دَخَـل
وَعَلــى كُـلٍّ فَلَـم يَنجَـح بِمـا
زادَ فـي إِطنـابِهِ فَـوقَ الأَمـل
ظَنَّــهُ الســَبع بِـهِ مُسـتَهزِئاً
فَتَوضــّا مِــن دمـاه وَاغتَسـَل
ثُـمَ قـامَ السـَبع يَمشي بَينَهُم
فَـرَأى الثَعلَـب يَزهـو بِالحيَل
قـالَ يـا ثَعلَبُ قُل لي ما تَرى
ريـح غـاري قـالَ عَنها لا تَسَل
فَـإِلى السـُلطان أَنفـي أَشتَكي
لِزكــامٍ فيـهِ مِـن أَمـس نَـزَل
فَعَفــا عَنــهُ وَوَلّــى خارِجـاً
يوسـع الأَصـحاب ضـَرباً لِلمثـل
جـانب السـُلطان وَاحـذَر بَطشَهُ
لا تُعانـد مَـن إِذا قـالَ فَعَـل
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.