هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الســَبعُ يَومـاً قـالَ لِلنـاموس
رُح خاسـِئاً يـا أَضـعف الجُنـوس
فَبـــادَرَ النــاموس لِلقِتــال
وَبــارز السـَبع عَلـى الرِمـالِ
وَقـالَ يـا ضـَيغم لـم لا تَستَحي
أَنـتَ كَـبير فـي الوحوش ملتحي
يا سَبع كَم في الفعل تَستضعفني
أَلـم تَكُـن فـي سـَطوَتي تَعرفني
يـا سـَبع تِلكَ في الوحوش شهره
عَرفتهــا المـرة بَعـدَ المَـرّه
وَاللَــه وَاللَــه وَرَبِّ العَظمـه
وَمــن تَجَلّــى للكليــم كلَّمـه
إِن لَـم تَعُـد عَن الخَنا وَتَنتَهي
وَتَغلـب النَفـس عَلـى ما تَشتَهي
لَأَشــرَبن مِــن جلـدك المـدامه
وَتنـــدَمنَّ غايـــة النَــدامه
فاشـتعل السـَبع وَحَـرَّك الحَصـى
وَمــن شــَديد غَيظــه تَقلَّصــا
وَاضــطرمَت عَينــاه بِـالنيران
وَبَرقــــت أَســـنَّةُ الأَســـنان
ذَلِـكَ وَالنـاموس عَنـهُ لَـم يَسَل
وَاشـتد فـي مَشـروعه وَلَـم يَزَل
فَتــارَةً يــأتيه تَحــتَ إِبطـهِ
وَتــارة يَلــدغه فــي إِســته
وَهـوَ إِذا يَخـور مِـن عُظم الأَلَم
وَيَشــمَئزُّ غَضــباً مِــن الضـَرَم
وَالحقـد لا يَخفـاك عَيـنُ الداء
وَلَــم يَكُــن يَعــثر بِالـدَواء
بَــل كُلَمـا لـدغنه فـي أَنفـه
يَضــرب عَمــداً وَجهــه بِكِّفــه
حَتّـى اِنطَفَـت شـُعلته في القَلب
مِـن شـدة البَـأس وَعُظـم الكَرب
وَمزقــــت جُثَّتَـــهُ مَخـــالبه
وَكســرت مِــن طَعنــه مَنـاكبه
وَمــاتَ فَـوقَ الأَرض رَغمـاً عَنـهُ
وَســكر النــاموسُ شـرباً مِنـهُ
فَـاِنظُر بِعينيـك إِذا لَـم تَسمَع
وَاقـرأ لمـا قَـد سَطَرت أَصابِعي
لا تَحتَقـر مِنهُـم صـَغيراً مُحتَقر
فَرُبمــا أَسـالَت النَفـسَ الإِبـر
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.