هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حِكايــة الـزارع مَـع بَنيـه
قَـد جعلـت في الأَصل للتنَبيه
وَذاكَ أَنَّــهُ أَحَــس المَوتــا
وَقَطــع الآمــال قَطعـاً بَتّـا
فَجَمَــــعَ الأَولاد ذاتَ يَـــوم
وَجســـمه مضـــطجع لِلنَــوم
وَقــالَ أَولادي خُـذوا نَصـيحه
تغنيكُـم بَعـدي عَـن الفَضيحه
فَقطعـة الأَرض الَّـتي ترَكتُهـا
هِـيَ الَّـتي عَن والِدي وَرثتها
وَكـانَ قـالَ إِن فيهـا كنـزا
مـن يَلقَهُ في الأَرض يَزدَد عزّا
وَهــوَ بِهــا مُحجَّــبٌ مُسـتَتِرُ
وَرُبَّمـا بِـالبَحث عَنـهُ يَظهَـر
فَاكثروا النقب بِها وَالبَحثا
وَاتخذوا القَلب لَها وَالحَرثا
وَمــاتَ بَعــدَ هَـذِهِ الوَصـِيّه
وَخَرجَـــــت أَولاده ســــَوِيَّه
وَاِنطَلقــوا لِلأَرض بِــالفُؤوس
لِيَعرِفــوا مَخــابئ الفُلـوس
وَاجتَهـدوا رثـا هُنـاك وَهنا
وَكـانَ ذا لِلأَرض غايـةَ المُنى
فَإِنَّهــا زادَت بِــهِ خُصــوبه
وَحملـت مـا تحمـل المَغصوبه
وَاجتَهـدت لِلوَضـع فـي تمُّوزا
وَأَخرجـت مِـن قَلبِهـا كُنـوزا
فَـالكنز لا شـَكَ هُـوَ الحَصائد
وَالأَرض حَقــاً كُلهــا فَـوائد
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.