هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد وَقَـع الطـاعُونُ في الوحوش
وَجَمـــع الســـِباعَ بِــالكُبوش
حَتّـى أُصـيب كُـلُّ مَـن بِالغـابه
بِمــا جَنــاه غايــة الإِصـابه
فجمــع السـَبعُ العَظيـم جُنـده
وَقــامَ فيهــم بِـالكلام وَحـده
وَقـالَ أَيُّهـا الوحـوش الكاسِره
عَني اِسمَعوا يا مَعشر الجَبابِره
قَـد قَسـَمَ اللَـهُ لَكُـم بِـالمَرَضِ
لَمــا طَغَيتُـم فَـوقَ وَجـه الأَرضِ
حَرَمتُـم النَعجـة مِن وَجه الحَمل
وَمِـن وَرا الناقة رُحتُم بِالجمل
وَكُلنـا بـالظلم فيكُـم نَعتَـرف
وَمِـن بِحـار البَغـي كُنا نَغتَرف
لا بُــدَّ مِنكُــم واحـد يفـدينا
كَفّــارة لَمــا جَنــت أَيـدينا
فَـاعتَرفوا الواحد بَعدَ الواحد
حَتّـى نَـرى مَن كانَ فينا مُعتدي
وَمَــن يَكُــن أَذنَــب أَو أَسـاء
نَجعَلُـــهُ قُربانــاً أَو فِــداء
أَمـا أَنـا فَكَـم بِصـَفو النيـه
بِطَشــت بِــالراعي وَبِــالرَعِيّه
وَكَـم طَغَيـت وَبَغيـت فـي الخلا
وَأَشــتَكي لِلّـه مـا قَـد نَـزَلا
عَســاهُ يَشــفي أننــي نَــدمت
وَبــاعتراف الـذَنب قَـد قَـدمت
قـالَ لَـهُ الثَعلَـب مـا أَطيبَـكَ
يـا سـَيِّد القَـوم وَمـا أَعجَبـكَ
إِنَـك مـا أَذنَبـت فـي القفـار
ذَنبــاً يُؤدِّيـك إِلـى اسـتغفار
هـب أَنَك اِستَهلَكت جَيشاً مِن غنم
أَو شـرب الراعـي بنابك العدم
فَأَكلـك الأَغنـام يَكفيهـا شـَرَف
وَأَكلـك الراعي جَزاء ما اِقتَرَف
وَكُلنـــا مِــن مَــرضٍ نَفــديك
حاشـا فـدا القَـوم يَكـون فيكَ
وَاعتــذروا لِلنِمـر ثُـمَ الـدبِّ
وَلَــم يُحيطـوا ضـَرراً بِالـذئب
بَـل عـوَّل الكُـلُّ عَلـى الحِمـار
وَأَخَـذوا الجـار بِظُلـمِ الجـار
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.