هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العِشــقُ نـارٌ لَهـا دُخـانُ
وَصـــاحِبٌ مـــالَهُ أَمــانُ
إِن زارَ فـي قَـومِهِ عَزيـزاً
حَــلَ بِـهِ الـذُلُّ وَالهَـوانُ
كَـم ملـك قَـد سـَطا عَلَيـهِ
فَمـالَ عَمـداً بِـهِ الزَمـانُ
وَقصــة السـَبع لـي دَليـل
وَلَــم يَكُـن غَيرَهـا بَيـانُ
أَذكــره حيــنَ مَـرَّ يَومـاً
بِالرَوض وَالناسُ فيهِ كانوا
شـاهد مِـن بَينِهـم عَروسـاً
قَـد زانَها النهدُ وَالبنانُ
فَاِشـتَعَلَ السـَبع في هَواها
وَمَســَّهُ الضــَربُ وَالطعـانُ
وَلَـم يَجـد نَحوَهـا سـَبيلا
مِــن رُمـح قَـدٍّ لَـهُ سـِنانُ
بَـل راحَ يَسـعى إِلى أَبيها
وَكــانَ مِــن تَحتِـهِ حِصـانُ
فَقـالَ يـا فـارس المَعالي
وَمَـن لَـهُ فـي الرِجالِ شانُ
بنتــكَ قَـد تيمـت فُـؤادي
وَهَكــذا تَفعــل الحِســانُ
وَأَبتغــي عِنــدَها زَواجَـا
وَالسـَبع في الناسِ لا يهانُ
فَقــالَ أَهلاً بِكُــم وَسـَهلا
قَــد آنَ مـن سـَعدي الأَوانُ
يهنيـك مـا قَـد عُطيت مني
يُهـدى لَـكَ الـدُرُّ وَالجُمان
لَكنهـــا جِســمها نَحيــف
وَمعظــم اللبــس مهرجـان
وَأَنــتَ فَــظُّ الخَلا غَليــظ
وَالفَــمُ أَنيــابه ثخــان
وَكَفُـكَ الضـَخم فيـهِ تَبـدو
مَخــالِبٌ مــا لَهـا أَمـانُ
فَــإِن تَجَـردَت قـم وَخُـذها
وَلا يَقـال الكِـرامُ مـانوا
فَفَكــر السـَبع فـي هَـواه
وَقــالَ وَالحــال ترجمـان
يـا سـَيّد الكُـلّ قـم وَجَرِّد
وَافعـل كَمـا يَفعَل الزَمان
فَــإِنَّني فـي غَـرام لَيلـى
مُفتــن وَالهَــوى اِفتِتـانُ
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.