هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــدُ للــهِ عَلــى مــا اَلَهمـا
وَمَـــنَّ مِـــن تعلِيمِـــه وفَهَّمـــا
وَصـــَلَوات اللـــهِ طـــولَ الأبَــدِ
عَلـــى النَّبِــيِّ المُصــطَفى مُحَمَّــدِ
والشــكرُ لِلحَبَــرِ الـذكيِّ العـالِم
أُســـتاذِنا مُحمَّـــدِ بـــن قاســِمِ
فهــو الَّـذي بيـنّ مـا قَـد اَشـكَلا
وَقَـــرَّبَ القَاصـــي حَتَّـــى ســَهُلا
جَـــزَاهُ رُبُّ النّــاسِ عَنّــا خَيــرا
وأجــزَلَ الأجــرَ لَــهُ فــي الأخـرى
كَلَّــفَ مَــن لا بُــدَّ مِــن إســعافِهِ
وَلاَ أرَى وَجهــــاً إلــــى خِلافِـــهِ
أَن أُوضـــح الجَبريَّـــةَ المُقَــدَّمَه
فـــي أَحـــرُفٍ قَلِيلـــةٍ مُنَظَّمـــه
موزونَـــةٍ عَلَـــى عَــروضِ الرَّجَــز
كـــثيرة المعنَــى بلفــظٍ مــوجَز
فَلَـــم أًَزَل مُعتضــذِراً عَــن هَــذا
وَلَـــم أَجـــد عَـــن أمــرِهِ مَلاذا
فَقُلتُهـــا قــولاَ عَلــى اعتِــذاريَ
فَليغفِــر الزَّلَّــةَ فِيهــا القـاري
عَلـــى ثَلاثَـــةٍ يـــدورُ الجَـــبرُ
المـــالُ والأعــدادُ ثُــمَّ الجــذرُ
فالمــــالُ كـــلُّ عَـــدَدٍ مُربَّـــعِ
وَجَـــذرُهُ واحِـــدُ تِلـــكَ الأضــلُعِ
والعَــدَدُ المُطلَــقُ مَـا لَـم يُنسـب
لِلمــالِ أَو للجَــذرِ فــافهَم تُصـِب
والشــَّيءُ والجَــذرُ بمَعنَــى واحِـدٍ
كَـــالقُولِ فــي لَفــظِ أبٍ وَوالِــدِ
فَبَعضـــُها يَعـــدِلُ بعضــاً عَــدَدا
مُرَكَّبـــاً مَــع غَيــرِهِ أو مُفــرَدا
فَتِلـــكَ ســـِتٌّ نَصـــفُها مُركَّبَـــه
وَنِصـــــفُها بَســــيطَةٌ مُرَتَّبــــه
أَوَّلُهـــا فــي الاصــطِلاحِ الجــارِي
أَن تَعــــدِلَ الأمـــوالَ للأجـــذارِ
وَإن تَكُــــن عَـــادَلتَ الأعـــدادَا
فَهِــي تَليهــا فــافهَمِ المُــرادا
وَإن تُعَـــادِل بالجـــذورِ عَـــدَدا
فَتِلــك تَتلوهــا عَلــى مـا حُـدِّدا
فَاقســِم عَلـى الأمـوال إن وَجَـدتَها
واقســِم عَلَـى الأجـذارِ إن عَـدِمتَها
فَهَــــذِهِ المســــائِلُ البَســـيطَه
خَارِجُهــا الجَــذرُ ســوى الوَسـيطَه
فَإنَّمـــا يَخـــرُجُ فِيهــا المــالُ
بِحَســبِ مــا قَــد اقتَضـَى السـُّؤالُ
واعلَــم هــداكَ رَبُّنــا أنَّ العَـدَد
فــــي أوَّلِ المُرَكَّبـــاتِ انفَـــرَد
وَوَحَّــدوا أيضــا جُــذور الثّـانِيه
وَأَفــرَدوا أمـوَالهم فـي التـالِيه
فَرَبَّـــع النِّصـــفَ مِـــنَ الأشــَياء
وَاحمِــل عَلَــى الأعــداد باعتِنـاءِ
وَخُــذ مِــنَ الَّــذي تَنــاهَى جـذرُه
ثــمَّ انقــصِ التَّنصـيفَ تفهَـم سـِرَّه
فَمــا بقــي فَــذاكَ جَــذرُ المـال
وَهـــــذِه رابِعَـــــةُ الأحــــوال
واسقِط مِن التَّربيع في الأخرى العدد
وجَــذرُ مــا يَبقــى عَلَيـهِ يُعتَمَـد
فانقِصــه مــن تَنصــيفِك الأجـذارا
وإن تَشــــَأ جَمَعتَـــهُ اختيـــارا
فَــذاكَ جــذرُ المَــالِ بالنُّقصــان
وَذاكَ جَـــذرُ المـــالِ بـــالحُملان
وَإن غَــدا الــتربيعُ مِثـلَ العَـدَدِ
فَجــــذرُه التَّنصـــِيفُ دونَ فَنَـــد
وَإن يكُــن يُربــى عَلَيــهِ العَــدَد
أَيقَنــــــتَ أنَّ ذاكَ لا يَنعَضـــــِد
وَإذ فَرَغنــا مِــن بَيـانِ الخامِسـَه
فلنُوضـــِّح الآنَ بَيـــانَ السَادِســَه
فَــاجمَع إلــى أعـدادِكَ التَّربيعـا
واســــتَخرِجَن جَـــذرَهُما جَمِيعـــا
وَاحمِـل عَلـى التَّنصـيفِ مَـا أَخَـذتا
فَـــذلِك الجـــذرُ الَّــذي أرَدتــا
وَحُـــطّ الأمــوالَ إذا مــا كَثُــرت
واجبُــر كُســورَها إذا مــا قَصـُرَت
حَــتى يَصــيرَ الكــلُّ مـالاً مُفـرَدا
وَخُــذ بِـذاك الاسـمِ مِمّـا قَـد عـدا
أَو فاضــرِب الأمــوالَ فـي الأعـدادِ
وكــن عَلــى مــا مَـرَّ ذا اعتِمـادِ
وَاقسـِم نَظيـرَ الجَـذرِ مـن بَعد عَلى
عَــدَدِ الأمــوالِ وخُــذ مــا أُصـِّلا
وَكُلَّمــا اســتَثنيتَ فــي المسـائِل
صـــَيّره إيجابــاَ مَــع المُعــادِل
وَبَعــــدَما تَجبُــــر فَلتُقابِــــل
بِطَـــرحِ مَـــا نَظيـــرُهُ مُماثِـــل
ثُــمَّ أَقــولُ بَعــدُ فــي المنـازِل
مقـــالَ إيجـــازٍ بِلفـــظٍ شــامِل
الجَــذرُ فـي الأولـى يَليـه المـالُ
وبَعـــدَهُ كَعـــبٌ لَـــهُ اســـتقلالُ
وهكـــذا رَكـــب عَلَيـــهِ أَبَـــدا
مَــا بَلَغــت ومَــأ تَنــاهَت عَـدَدا
وَمـــا ضـــَربتَه فَخُـــذ مَنــازلَه
تَعــرِف بـذَاك الأخـذ أُسـّاً لِحَاصـِلِه
ثلاثــــة لِكُــــلِّ كَعـــبٍ كـــرَّرا
واثنــان للمــالِ مَتَـى مـا ذُكـرا
وواحــــدٌ للجَــــذرِ لا يَنحَــــرِف
وَلَيــــسَ لللأعــــدادِ أُسٌّ يُعـــرف
وإن ضـــَرَبتَ عَـــدَداً فـــي جِنــس
فالخـــارجُ الجِنــسُ بِغَيــرِ لَبــسِ
وَخــارجُ القِســمَةِ فــي النَّــوعَين
مَقــــامُهُ عَــــد بِغَيـــر مَيـــن
وَقِســـمَةُ الأعلــى مِــنَ الجِنســَينِ
خَأرِجُهـــــا زِيــــادَةُ الأســــَّين
أَعنــي بِهــذا مــالَهُ مِـن مَنزِلَـه
وَعَكســــُه جَــــوابُه كالمســـأَله
وَضــــَربُ كُـــلِّ زايِـــدٍ وَنـــاقِصِ
فـــي نَـــوعِهِ زِيـــادةٌ للفــاحِصِ
وَضــــربُهُ فـــي ضـــِدِّهِ نُقصـــانُ
فَــافهَم هَــداكَ المَلــكُ الــدّيَان
ثُــــمَّ صـــَلاةُ اللـــه والســـَّلام
عَلَــى النَّبِــيِّ مــا انجَلـى الظَّلام
أبو محمد عبد الله بن محمد بن حجاج.عالم رياضي أديب، من أهل مدينة فاس بربري الأصل من بني حجاج.كذا عرف به في الذخيرة السنية وحلاه بالفقيه الحاسب.والياسمين اسم أمه نسب إليها وكانت سوداء وكان هو أيضاً أسود ومنه يعلم أن هذا الاسم في الإماء قديم.وكان أحد خدام المنصور الموحدي المتوفي سنة 595 هـ 1199 م ثم ولده الناصر المتوفي سنة 610 هـ 1213 م وله أرجوزة في الجبر وقد كان مشاركاً في الفقه والأدب زيادة على رسوخة في علم الحساب وقد أشار ابن سعيد إلى وفاته ذبيحاً بمراكش بطريقة بشعة.