هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المَـــوتُ لا بُـــدَّ آتِ
فَاِسـلُك سـَبيلَ النَجاةِ
وَتُـب إِلى اللَهِ وَاِعمَل
قَبـلَ اِنقِضـاءِ الحَياةِ
أَدِّ الفَــرائِضَ وَاِحـذَر
فَــواتَ وَقــتِ الصـَلاةِ
وَزَكِّ مالَـــكَ وَاِعلَــم
أَنَّ التُقـى في الزَكاةِ
وَالشــَهر صـُمهُ وَقَـدِّم
فيــهِ مِـنَ الصـالِحاتِ
وَمــا وَجَــدتَ سـَبيلاً
فَقِــف عَلــى عَرَفــاتِ
وَوَحِّــدِ اللَـهَ وَاِتبَـع
مُحَمَّــداً فـي الهُـداةِ
لا تَظلِـم النـاسَ شَيئاً
فَـالظلمُ شـَرُّ الصـِفاتِ
أَحسـِن إِلَيهِم أَو اِعدِل
وَاِعـزِم عَلـى خُذ وَهاتِ
وَعَـــن بِلادِكَ فَــاِدفَع
بِالسـَيفِ ظُلـمَ الطُغاةِ
وَلَيـسَ فـي الخَيرِ شَيء
كَــالبِرِّ بِالوالِــداتِ
عَظِّــم أَبــاكَ وَقَبِّــل
يَـــدَيهِ كُــلَّ غَــداةِ
لا تَحسـَب الفَقـرَ عارا
وَاِصـبِر عَلى النائِباتِ
وَاِشــكُر لِرَبِّـكَ تَربَـح
فَالشـُكرُ بـابُ الصـِلاتِ
وَاِحمَـدهُ فـي كُـلِّ حالٍ
فَكَــم لَـهُ مِـن هِبـاتِ
وَالضـَيفَ أَكرِمـهُ تُكرَم
في الرَمسِ عِندَ المَماتِ
وَإِن رَجـــاكَ فَقيـــرٌ
فَلا تَكُـن فـي الجُفـاةِ
وَاِعطِــف عَلَيـهِ وَسـَلِّم
وَحَــــيِّ بِالبَســـماتِ
وَجُــد وَلَــو بِنَقيــرٍ
وَهَــب وَلَــو دَعَــواتِ
يُثِبــكَ رَبُّــكَ خَيــراً
فــي واســِعِ الجَنّـاتِ
يَقــولُ هَــذا كَريــمٌ
يــا جَنَّـةَ الخُلـدِ آتِ
كَـم قـالَ لِلضَيفِ أَهلاً
وَمَرحَبـــاً لِلعُفـــاةِ
فَبَــــــــوِّئيهِ مَحَلّاً
مِــن صـالِحِ الغُرُفـاتِ
وَقَــدِّمي مِــن جَفــانٍ
لَــهُ وَمِــن طَيِّبِبــاتِ
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.في شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.