هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي رُبـوعِ الإِسـلامِ شاعَ البغاءُ
كَيـفَ لَـم تَنطَبِق عَلَينا السَماءُ
رَبِّ لا تُســقِط الســَماءَ عَلَينـا
كِســـفاً رَبِّ إِنَّنـــا ضـــُعَفاءُ
يـا كَليـمَ الإِلَـهِ في طورِ سينا
ءَ وَيـا مَـن لَـهُ اليَدُ البَيضاءُ
قُـل لأَهـلِ التَـوراةِ هَـذا حَرامٌ
حَلَّلَتــهُ مِــن بَعــدِيَ الأَهـواءُ
يـا وَحيدَ العَذراءِ قُل لِلنَصارى
وَاِزجُريهـم بِـاللَهِ يـا عَـذراءُ
خـاتَم الرُسـلِ جاحِمٌ أَحرَقَ النَس
لَ وَلَـم تَنهَمِـر عَلَيـهِ الـدِماءُ
مُنكَـرٌ تَفـزَعُ الكَواكِبُ في الظَل
مــاءِ مِنــهُ وَتَجـزَعُ الظَلمـاءُ
وَثَقيـلٌ لَـو لَم يخَفِّفهُ حِلمُ اللَ
هِ زالَــت مِـن ثقلِـهِ الغَـبراءُ
يا بَناتِ الهَوى جُنِنتُنَّ لَو تَعقِل
نَ لَكِــــن عُقـــولُكُنَّ هَبـــاءُ
شـاهَت العـاهِرُ الدَميمَـةُ مِنكُن
نَ وَشــانَت جَمالَهــا الحَسـناءُ
أَنــا لا أَقـرَبُ البَغـي لِعِلمـي
أَنَّ أُمّــــي وَأُمُّهـــا حَـــوّاءُ
فَهـيَ أُخـتي أَغـار مِنّـي عَلَيها
وَعَلَيهــا يَغــارُ مِنّـي الإِخـاءُ
ذلكُــم آخــرُ الزَمــانِ بِلا رَي
بٍ وَتِلكُـــم عَلامَـــةٌ ســـَوداءُ
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.في شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.