هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـُكراً جَـزاكَ اللَهُ أَو
فــي فَضــلِهِ وَنَعيمِـهِ
وَهَـداكَ لِلفِردَوسِ تَحسو
الصــَفوَ مِـن تَسـنيمِهِ
إِنّـي بِمُلـكِ الشامِ جُز
تُ وَزُرتُ بَعــضَ تُخـومِهِ
فَشـَهِدتُ فـي يافا وَفي
حَيفــا جَمـالَ كُرومِـهِ
وَأَطـوفُ بِالقَصـرِ المَش
يـدِ يَـروعُ في تَنظيمِهِ
فَرَمَقــتُ صـفحَةَ بَـدرِهِ
وَرَشــَقتُ وَجنَـةَ ريمِـهِ
مِن كُلِّ صافي الحُسنِ ذا
بَ الـدُرُّ فَـوقَ أَديمِـهِ
لَكِـن سـوقَتَهُم يَسُبُّ ال
مَــــرءُ إِمَّ غَريمِـــهِ
وَرَأَيـتُ مَجدَ الشامِ في
بَيــروتَ فـي تَعليمِـهِ
لا كَسـبَ لِلإِغريـقِ فيـهِ
وَلا اِنتِفــاعَ لِرومِــهِ
مـا لِلغَريـبِ هُناكَ غُن
مٌ غَيــرَ نَفـيِ هُمـومِهِ
بِشــُجونِ مَنطِـقِ أَهلِـهِ
وَعُيــونِ حـورِ نَعيمِـهِ
أَمـا الزَبيـبُ وَشُربُهُم
لِحَـــديثِهِ وَقَـــديمِهِ
فَـذَرِ النَـديمَ بِهِ يُغا
زِلُ وَردَ خَــدِّ نَــديمِهِ
وَنَزَلـتُ مِـن لُبنانَ أَر
شـِفُ مِـن سـُلافِ نَسـيمِهِ
فـي شـاهِقٍ كـادَت يَدا
يَ تَمَــسُّ زُهـرَ نُجـومِهِ
ســامٍ يُريــكَ دِيـارَهُ
فـي الجَـوِّ فَوقَ غُيومِهِ
فـي حُسـنِهِ يَتَحَيَّرُ الر
رائيُّ فـــي تَقســيمِهِ
وَقَـد اِنثَنَيتُ إِلى دِمَش
قَ أَذوقُ حُلــوَ طُعـومِهِ
فَجَرى القِطارُ بِنا عَلى
لُبنــانَ زَهـرَةَ يَـومِهِ
مُتَرَفِّعـاً بَيـنَ الرِيـا
ضِ الخُضـرِ مِـن مُطعومِهِ
أَو هاوِيـاً بَينَ الغِيا
ضِ الفيـحِ مِـن مَسمومِهِ
فَـالخوخُ وَالتُفّاحُ وَال
بَرقــوقُ بُـرءُ سـَقيمِهِ
وَرَأَيـتُ جامِعَهـا كَمـا
قَـد قيـلَ فـي تَفخيمِهِ
وَرَحَلـتُ مِنهـا لِلحِجـا
زِ أَزورُ رَوضَ عَظيمِـــهِ
مُتَغَــزِّلاً فــي ظَــبيِهِ
وَمَهـــاتِهِ وظَليمِـــهِ
فَعَييـتُ عَـن وَصـفي لَهُ
وَعَجــزتُ عَـن تَكريمِـهِ
وَطَـنُ النَبِـيِّ المُصطَفى
بــرّ الفُـؤادِ رَحيمِـهِ
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.في شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.