هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـارَ الـدُجى خَيـرُ البَرِيَّـةِ أَحمَدُ
بِـوَجهٍ كَبَـدرِ التـمِّ بَـل هُـوَ أَسعَدُ
وَقـامَ بِأَمرِ اللَهِ يَدعو إِلى الهُدى
وَيَهـدي إِلـى الدينِ القَويمِ وَيُرشِدُ
يُنادي الوَرى مَن كانَ بِاللَهِ مُشرِكاً
فَــديني أَنَّ اللَــهَ رَبِّــيَ مُفــرَدُ
وَلَيـــسَ لَــهُ أُمٌّ وَلَيــسَ لَــهُ أَبٌ
وَلَيـــسَ لَـــهُ نِـــدٌّ وَلا يَتَعَــدَّدُ
وَلِلَــهِ قُـومٌ جَـرَّدوا سـَيفَ بَأسـِهِم
عَلـى باطِـلِ الدُنيا وَمِنها تَجَرَّدوا
فَمِنهُــم عَلـى مِثـلِ الأَسـِنَّةِ صـابِرٌ
وَفـي اللَـهِ مـا يَلقـى وَما يَتَكَبَّدُ
وَمِنهُـم أَخـو كَشحٍ طَواهُ عَلى الطَوى
وَمِنهُـم سـَخينُ العَيـنِ بـاكٍ مُسـَهَّدُ
تَـرى جِسـمُهُ فَـوقَ التُـرابِ وَعَزمُـهُ
عَلـى سـُلَّمٍ مِـن سـاطِعِ النورِ يَصعَدُ
فَسـيروا عَلـى هَـديِ النَبِيِّ وَشَمِّروا
وَجِــدّوا عَلــى آثــارِهِ وَتَشـَدَّدوا
شــُهوداً بِــأَنَّ اللَـهَ لا رَبَّ غَيـره
وَأَنَّ خِتـــامَ المُرســـَلينَ مُحَمَّــدُ
وَأَنَّ كِتــابَ اللَــهِ وَحــيٌ مُنَــزَّلٌ
مِــنَ اللَــهِ فيــهِ نـورُهُ يَتَوَقَّـدُ
وَيــا غــافِلاً يَسـبيهِ طَـرفٌ مُكَحَّـل
إِذا راحَ أَو يُصــبيهِ خَــدٌّ مُــوَرَّدُ
مَـتى تُـدرِكُ السَعدَ الَذي أَنتَ طالِب
إِذا أَنـتَ لَـم تَطلُبـهُ وَالجَدُّ مُسعِدُ
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.في شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.