هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأَوفَـت البَيعَـةُ الكُبرى لِنُصرَتِهِ
فـي الحَربِ مِن ظالِمٍ باغٍ وَمُنقَصمِ
وَذاعَ أَمـرُ رَسـولِ اللَهِ وَالتَأَمَت
مَجـامِع الشـِركِ فيـهِ أَيّ مُلتَـأَمِ
يُعارِضـونَ إِمـامَ المُرسـَلينَ وَهَل
يُعــارِضُ الـوَحيَ إِلّا كُـلُّ مُنفَحِـمِ
فَكـانَ حـاميِمُ يَتلوهـا فَتَجرِفُهُم
كَالسـَيلِ طَبَّـقَ مِـن مُستَشرفِ الأَكَمِ
وَأَرسـَلَ اللَـهُ جِـبريلاً بِهِجرَتِنـا
لِيَــثرِبَ فَزَهَـت حُسـناً عَلـى إِرَمِ
فـي كُـلِّ يَـومٍ يُوافيها وَيَقصدُها
رَكـبٌ لِتَوحيـدِ رَبِّ العالَمينَ نمي
المُؤمِنــونَ وَجَلَّـت تِلـكَ مَرتَبَـةٌ
وَقِسـمَةٌ شـَمَخَت تيهـاً عَلى القسَمِ
حَتّـى تَكامَـلَ وَفدُ الحَقِّ وَاِستَلَمَت
جَماعَـةُ اللَـهِ رُكنـاً غَيرَ مُنهَدِمِ
فَهـاجَرَ المُصطَفى الهادي وَصاحِبُهُ
وَأَمـرُ رَبِّـكَ مَقـدورٌ مِـنَ القِـدَمِ
فَجـاءَ كَالسَهمِ يَهوي في مَخارِمِها
بِـهِ فُـؤادُ عِـداهُ المُشرِكينَ رُمي
فَتَمَّتِ الهِجرَةُ العُظمى الَّتي حَطَمَت
ظَهـرَ الضـَلالِ وَما أَبقَت عَلى صَنَمِ
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.في شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.