هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـــالِبُ العَـــزمِ بِحَـــقٍّ مُقبِــل
وَبِــــدُنيا باطِــــلٍ لا تَحفِــــلِ
وَاِصـبِري يـا نَفـسُ إِن رُمـتِ العُلا
أَو فَطيــري عَــن ضـُلوعي وَاِرحَلـي
وَاِصــرِفي الهَــمَّ فَفــي إِدمــانِهِ
ذَبحَـــةُ الصــَدرِ وَحَــزُّ المِفصــَلِ
مــا الَّــذي صــارَ وَجِــدّي فاضـِلٌ
أَن جَـــدّي عـــاثِرٌ لَـــم يَفضــُلِ
شـــُعَراءَ العَصــرِ تيهــوا بِــأَبٍ
كُلُّنـــا مِنـــهُ حُســَينٌ أَو عَلــي
يـا عَـذارى الـوَحيِ مِـن فِردَوسـِها
لِســماءِ النيــلِ تَهتَــزُّ اِنزِلــي
وَاِرقُصـــي فــي مهرَجــانٍ شــائِقٍ
عـــالَمَ الإِعجـــازِ فيــهِ مَثِّلــي
طَرِّبـــي فــي ســاحَتَيهِ وَاِصــفِري
غَـــرِّدي فــي رَوضــَتَيهِ وَاِهــدِلي
وَاِشــهَدي لِلشــَرقِ عُرســاً زاهِـراً
عَــن عُكــاظٍ فــي مجــاليهِ سـَلي
زُفَّـــتِ العَليــاءُ فيــهِ ناهِــداً
لِأَميــرِ الشـِعرِ فـي أَبهـى الحُلـي
مَـــن لَــهُ آيــاتُ فَضــلٍ بــاهِرٍ
هُــنَّ عَـن ريـبِ الـرَدى فـي مَعـزِلِ
صــاغَها لِلنيــلِ حَليــاً شــَيخنا
فَــاِنثَنى يَختــالُ عَــذبَ المَنهَـلِ
فَهـــيَ وَالأَهـــرامُ تيجــانٌ لَــهُ
بَيــدَ أَنَّ الــدُرَّ غَيــرُ الجَنــدَلِ
أَحمــدانِ فيهِمــا الشــَرقُ زَهــا
وَاِهتَـــدى الثــاني بِنــورِ الأَوَّلِ
مُرســَلٌ بِــالنَثرِ وافــى مُعجِــزاً
بَعــدَهُ بِــالنَظمِ وافانــا وَلــي
أَحمَـــدُ صــَلّوا عَلَيــهِ ذو أَتــى
بِالمَثـــاني مُحكَمــاتٍ مِــن عَــلِ
وَأَتـــى شـــَوقي عَلَيــهِ ســَلِّموا
بِالأَغـــاني مِـــن رَحيــقٍ سَلســَلِ
غَنَّــت الأَطيــارُ فـي الـرَوضِ بِهـا
وَشــكَا لِلزَهــرِ صــافي الجَــدوَلِ
أَنشـــَأَت مِصــرُ تُنــاغي أَهلَهــا
فَاِســمَعوا مُطــرِبَ صــَوتِ البُلبُـلِ
جَـــذَلٌ تَكريـــمُ شـــَوقي إِنَّمــا
بِحَيـــاتي ضــاعِفوا لــي جَــذَلي
أَكرِمـــوا لــي عَبقَرِيّــاً مِنكُــمُ
يَمنَـــعُ النيـــلَ بِســُمرِ الأَســَلِ
لا أَرى رَبَّ يَــــــــــــراعٍ بَطَلاً
مُغنِيـــاً عَـــن رَبِّ ســـَيفٍ بَطَــلِ
فــي التِجـاراتِ الَّـتي كُنّـا بِهـا
نَفتَـــحُ الــدُنيا وَلَمّــا نَقفِــلِ
فـي الزِراعـاتِ الَّـتي كـانَت بِهـا
خُلــدُ عَنــخٍ طاقَــةٌ لَــم تَــذبُلِ
في الوَغى في الطَعنِ في ضَربِ الطُلى
فــي قِــراعِ الــدارِعِ المُستَبسـِلِ
طالِعينــا بَعــدَ حيــنٍ وَالســُها
صــَيدُنا فــي أَيــدِنا المُستَرسـِلِ
وَلَنـــا جَيـــشٌ إِذا صــُلنا بِــهِ
عاصـــِفاً لُـــذنا لِأَســمى مَعقِــلِ
يَتَلاشــى البَــرُّ مِنــهُ فــي قُـوىً
تَتَرامـــى فَيلَقـــاً فــي جَحفَــلِ
يَتَـــوارى البَحــرُ وَالجَــوُّ بِــهِ
بَيــنَ أَســرابِ المَنايــا الجُـوَّلِ
نَحـنُ مِـن قَحطـانَ فـي شـُمِّ الـذُرى
يــا بَنـي لَيـثِ العَريـنِ المُشـبِلِ
بَــأسُ عَمـرٍو تَحـتَ أَطبـاقِ الثَـرى
جَمــرَةٌ مَــن شــاءَ فيهـا يَصـطَلي
نَحــنُ أَبنــاءُ الفَراعيـن الأُولـى
دَوَّخــوا الــدُنيا بِحَــدِّ المُنصـلِ
تــاجُ رَمســيسَ عَلـى البُعـدِ صـُوىً
لِلأُولــى مِنّــا ســَرَوا فـي مَجهَـلِ
كَــفُّ إِبراهيــمَ قــالَت فَاِسـمَعوا
جَنَّـــةَ الفِــردَوسِ ظِــلُّ القَســطَلِ
فَاِفتَـــدوا تــاجَ فُــؤادٍ شــِبلهُ
بِنُفـــوسٍ فــي العُلا لَــم تَبخَــلِ
مـــا رَأَينــا كَوكَبــاً ذا ذَنــبٍ
لاحَ فـــي آفاقِنـــا لَــم يَأفــلِ
إِنَّ شـــَعباً ســـَعدُ مِــن آبــائِهِ
لَيــسَ مِــن ضــَعفٍ وَلَمــا يَفشــَلِ
ســـَمِعَت مِصـــرُ حَـــديثي فَبَكَــت
قُلــتُ يــا أُمَّ الرِجـالِ اِسـتَرجِلي
إِنَّ شـــَعباً مِــن بَنيــهِ مُصــطَفى
لَيــسَ مــن يَــأسٍ وَلَمّــا يَخمَــلِ
وَاِذكُـــري كُـــلَّ صــَباحٍ كــامِلاً
تَــذكُري عَهــدَ الرَجــاءِ الأَمثَــلِ
وَاِســـأَلي اللَـــهَ لِســَعدٍ صــِحَّةً
وَعَلـــى اللَـــهِ نَصــيراً عَــوَّلي
وَاِذكُـــري كُـــلَّ كَريـــمٍ مُخلِــصٍ
مِـــن بَنــي مِصــرَ مُعِــمٍّ مُخــوِلِ
وَاِذكُــري عَــدلي وَرُشــدي كُلَّمــا
قُلــتُ يــا تاريــخَ مِصــرٍ ســَجِّلِ
وَاِســقُطي فــي خــبرَةٍ مِنّـا عَلـى
قُلَّـــبٍ مــا اِربَــدَّ خَطــبٌ حُــوَّلِ
فَاِســـــتَرابَت وَأَدارَت مُقلَـــــةً
بِســـِوى نِيّـــاتِهِم لَـــم تُكحَــلِ
فَكَـــــأَنّي أُشــــرِعَت هِندِيَّــــةٌ
لِــيَ مِــن عَينَــي مَهــاةٍ مُطفِــلِ
قُلــتُ روحــي لَـكِ يـا مِصـرُ فِـدىً
ســــامِحيني عـــانِقيني قَبِّلـــي
وَاِنتَشــــَينا فَتَلاقَينـــا عَلـــى
نِعمَـــةِ الحُـــبِّ وَغَيــظِ العُــذَّلِ
وَاِجتَنَينـــا مِــن عَفــافٍ طاقَــةً
بِســـوى آدابنـــا لَـــم تَجمُــلِ
وَجَـــرى دَمعــي عَلــى أَعطافِهــا
جادَهــا الوَســمِيُّ مِنــهُ وَالـوَلي
قَلَمــي قَـد عَقَّنـي كُـلّ أَخٍ وَحَميـمِ
فَــــاِرثِ فـــي المِحنَـــةِ لـــي
أَيقِـــظِ الأَوقــافَ مِــن أَحلامِهــا
هـــزَّ مِنهــا كُــلَّ رُكــن زلــزِلِ
هَــل مَــنِ اِسـتَأجَرَ أَرضـاً يُبتَلـى
بِوَبـــــاءٍ جــــارِفٍ مُستَأصــــِلِ
قَــوِّمي يــا مِصــر مِـن تَشـريعِنا
أَعوجـــاً مِثــلَ قُــرونِ التَيتَــلِ
أَجــرُ مَــن جَــدَّ كَفــافٌ أَو غِنـى
لا عَــــذابٌ واقِــــع لا يَنجَلـــي
أَنصـــِفوا فَلاحَكـــم لا تُنكِـــروا
حَقَّـــةَ فـــي مَلبَـــسٍ أَومَأكَـــلِ
إِنَّ كُــــلَّ العَــــدلِ يَســـتَأهِلهُ
عامِــلٌ عَــن نَفعِكُــم لَــم يَعـدِلِ
أَو فَقولــوا بَعــدَ حيـنٍ تَصـدُقوا
يــا سـُهولَ النيـلِ خُضـراً أَمحِلـي
وَاِحرُثيهــا أَنــتِ يــا أَوقـافَهُم
وَاِنعَــبي فيهــا غُرابـاً وَاِحجِلـي
وَاِحمِلــي يــا نَفـسُ مَحتـومَ الأَذى
وَاِصـنَعي مـا شـِئتِ إِن لَـم تَحمِلـي
نِصــفُ أَلــفٍ كُــلَّ عــامٍ عَســجَداً
لِلتَكايـــا مِـــن أَديــبٍ مُعيــلِ
مِـــن شـــَقِيٍّ شـــاعِرٍ مُســـتَفلِحٍ
مِــن دُمــوعٍ مِــن نَقيـعِ الحَنظَـلِ
مِــن بَريــءٍ مِــن دَمٍ مِــن عَــرَقٍ
مِـــن خَـــرابٍ كامِـــلٍ مُســتَعجَلِ
مِـــن شـــَهيدٍ ضـــابِطٍ مُضـــطَهَدٍ
فـــي هَـــوى أَوطــانِهِ مُســتَقتِلِ
حينَمـــا الســَيفُ بِكَفَّيــهِ نَبــا
حـــاربَ اليَــأسَ بِحَــدِّ المِنجَــلِ
آذَنَ الصــــّيفُ بِحــــبٍّ وَوَفــــا
فَاِحتَصــِد تِبنــاً وَقَمحــاً وَاِكتَـلِ
مَـــوِّن الأَوقــافَ أَشــبع جوعَهــا
إِنَّهــا مِــن حِقبَــةٍ لَــم تَأكُــلِ
وَاِعــزِق القطــنَ لَهــا إِذ سـوقُهُ
أَصــــبَحَت أرجوحَــــةً لِلمغـــزَلِ
وَاِسـلُ يـا تَوفيـقُ عَـن نَظمِ الظُبا
وَاِنظِــم الشــِعرَ وَهَلهِــل وَاِصـقُلِ
وَاِصـطَفِ الأَلفـاظَ مِـن دَمـعِ النَـدى
وَالمَعــاني مِــن أَنيــنِ الشـَمأَلِ
رَبِّ إِنّـــــي صــــابِرٌ مُحتَســــِبٌ
فَكَمـــا شـــِئتَ مَصــيري فَاِجعَــلِ
أَنــتِ يـا أَوطـانُ أَهـراءُ الغِنـى
لِـــمَ حَظّـــي حَبَّــةٌ مِــن خَــردَلِ
أَنـــا يــا نيــلُ مُحِــبٌّ صــادِقٌ
فَاِنســني أَذكُــركَ وَاِهجُـر أَو صـِلِ
أَنــتِ يــا مِصــرُ فَتــاةٌ حُسـنُها
يَبعَــثُ الوَجـدَ إِلـى قَلـبِ الخَلـي
فَــاِنثُري مِــن خَـدِّكِ الـوَردَ عَلـى
لُؤلُـــؤٍ مِــن عــبرَتي لا تَخجَلــي
رَبِّ بـــارك فــي اللآلــي إِنَّهــا
ثَروَتــي فــي كُــلِّ كَــربٍ يبتَلـي
أَطلُــبُ التَحكيــمَ يـا مِصـرُ أَنـا
لَســـتُ بِالبـــاغي وَلا بِالمُبطِــلِ
إِنَّنـــي أَختـــارُ ســَعداً حَكَمــاً
إِن يُـــرِد عَـــدلاً نَجيــبٌ يقبَــلِ
لجنــةُ التَوفيــقِ أَرضــى حُكمَهـا
إِن أَبـــى ســـَعدٌ وَإِن يَســـتَثقِلِ
أَيُّهــا الشــَّعبُ لــك الحُكـم فلا
تتلكَّـــأ وَاســـتَقِل أَو فَافصـــِلِ
يَســـأَلُ النـــوابَ عَنّــي رَبُّهُــم
يَـــومَ لا عُـــذرَ لِمَــن لا يَعــدِلِ
يَســـأَلُ الأَوقـــافَ عَنّــي رَبُّهــا
يَــــومَ مِحــــراب الأَذى أَســـفَلِ
قَلَمــي مــا أَنــتَ مِنّــي أَو أَرى
قِمَّـــةَ الإِرهـــاقِ تَحــتَ الأَرجُــلِ
فَـــاِنقُض الباطِــلَ مِــن آساســِهِ
شـــَرِّدِ الإجحـــافَ عَنّـــي جَنــدِلِ
قَلقِـــل الصــَخرَةَ مِــن مَقلَعِهــا
صـــَخرَةِ الظُلــمِ صــِفاة الخَجَــلِ
قُــم بِهــا يُنجِــدُكَ اللَــهُ عَلـى
نَحســِها فــي غَفلَــةٍ مِــن زُحَــلِ
خُــذ جَنــاحَينِ مِــنَ الـوَحي وَطِـر
لِلســــَّماواتِ بِجَــــرمِ الثِقَـــلِ
طُــف عَلــى جَــوِّ المُحيطـاتِ بِهـا
وَاِقــذِف الهــادي بِــأُمِّ الجَبَــلِ
هُــدَّها كَــم مِــن نُفــوسٍ روّعَــت
كَــم رُبــوعٍ خرّبَــت لَــم تُؤهَــلِ
أَســـقط الجَــوَّ رُجومــاً فَوقَهــا
وَعَلَيهـــا ســـَيلَ نـــارٍ أَرســَلِ
أَســــقَمتني عَــــذَّبتَني هَـــدَّمت
صـــَرحَ آمـــالي بِــأَلفَي مِعــوَلِ
قَلَمــي قَــد قــامَت الحَـربُ عَلـى
ســاقِها فَــاِهتَزَّ رُمحــاً وَاِحمِــلِ
دَولَـــةٌ تَســـلِبُ مِــن أَبنائِهــا
شــاعِراً فَــاِعجَب لِبَــأسِ الــدُوَلِ
أُمَّـــــةٌ تَنهَــــبُ مِنّــــي رَجُلاً
واحِــداً فَاِغضــَب لِهَــذا الرَجُــلِ
يغضــبُ الإيمــانُ وَالكُفــر مَعــاً
لِأَذى الحُــــرِّ وَضــــَيمِ البَطَـــلِ
يــا شــُعوبَ الأَرضِ حَقّــي كَهرَبــا
حَـــوِّلي وَجهَـــكِ عَنـــهُ حَـــوِّلي
عَنــهُ فِــرّي تَســلَمي مِــن نـارِهِ
وَالمَســـِيهِ تُصـــعَقي أَو تُقتَلــي
يـا نُيـوبَ البَغـي لَحمـي كـولِيرا
فَــإِن اِســطَعتِ فَمِــن لَحمـي كُلـي
أَنـــا بِـــالحَقِّ قَـــوِيٌّ وَالَّــذي
رَبُّـــهُ فـــي صــَفِّهِ لَــم يُخــذَلِ
رَبِّ ســامِح مِصــرَ وَاِغفِــر ذَنبَهـا
وَاِهــدِها لِلرُشــدِ فـي المُسـتَقبَلِ
وَأَعِضـــني مِـــن تُراثــي نُــزُلاً
مِــن هَواهــا صــالِحاً لَـم يُنـزَلِ
فَقَليـــلٌ شـــِقوَتي فـــي حُبِّهــا
وَاِحتِمـــالي كُـــلَّ غُــرمٍ مُثقِــلِ
وَقَليـــلٌ فـــي هَواهــا نــاظِري
وَدَراريــــهِ وَفَصــــدُ الأَكحَــــلِ
فَهــيَ رَيحــاني وَراحــي وَالصـِبا
وَشــــــَبابي وَحَبيــــــبي الأَوَّلِ
وَهـــيَ أَبنـــائي وَأُمّــي وَأَبــي
وَهــيَ ظِلّــي الــزائِلِ المُنتَقِــلِ
وَقَليـــلٌ فـــي هَــوى أَوطانِنــا
مــا بَــذَلناهُ وَمــا لَــم نَبـذُلِ
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.في شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.