هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَطِّعــوا هَــذِه السَلاسـِلَ عَنّـي
إِنَّنـي لا أُطيـقُ ثُقـلَ الحَديـدِ
مِعصــَمي نـاعِمٌ وَنَحـري لَطيـفٌ
آه لا تَقطَعــوهُ حَبــلَ وَريـدي
حارَبونا في العِلمِ كَيف الخَلاصُ
ذاكَ يُـدمي قُلوبَنـا لا الرَصاصُ
رَبَّنـا عَـدلكَ القَصـاص القَصاص
إِنَّهُـم شـارَكوكَ فـي التَوحيـدِ
قَـد أَذَلّـوا عِبـادَكَ الضـُعَفاءُ
وَاِرتَـدَوا ثَوبَ مَجدِك الكِبرِياء
شـِئتَ يـا رَبّ أَنـتَ لا مـا شاءَ
عاهِــلُ الإِنجِليـزِ رَبُّ الهُنـودِ
فيـمَ أَغلَقـت مَكتَـبي يا مُديرُ
حَسـبِيَ اللَـهُ فَهوَ نِعمَ النَصيرُ
أَيُّهـا القائِمونَ بِالأَمرِ جوروا
إِنَ يَـومَ الجَـزاءِ غَيـرُ بَعيـدِ
قُـل لِأَبناءِ مِصرَ خَلّوا الفخارا
لا أَرى فــي رُبوعِنـا أَحـرارا
إِنَّمـا الحُرُّ مَن يُجيرُ العَذارى
مِــن أَذى كُــلِّ مُسـتَبدٍ عَنـودِ
مَزَّقـوا دَفتَـري هَراقوا مِدادي
أَحَرَقـوا مُهجَتي أَذابوا فُؤادي
حـارَبوا مِلَّـتي أَهـانوا بِلادي
أَرصــَدوني لِلهَــمِّ وَالتَسـهيدِ
ذَلِـكَ الغُصـنُ ناعِمـاً ما لَواهُ
ذَلِـكَ الزهـرُ عـاطِراً ما دَهاهُ
آهِ مـــن أَول الحِمايَـــةِ آه
لَهيَ أَحمى من نارِ يَوم الوَعيدِ
سـَعدُ يـا سـَعدُ أَينَ أَنتَ الآنا
عُـد وَلا عـادَ خائِباً مَن رَعانا
وَلتَعِـش سـالِماً وَيهلِـك عِدانا
إِنَّنـا فـي اِنتِظـارِ يَومٍ سَعيدِ
نيـلُ يـا نيـلُ جارِياً مُختالا
مِصـرُ يـا مِصـرُ جَنَّـةٌ تَتَعـالى
عــذَّ بَينَنــا تَمَنُّعــاً وَدَلالا
نَحــنُ مِلـكٌ لِحُسـنِك المَعبـودِ
أَهـلَ مِصـرٍ وَأَنتُـم أَهـلُ فَهـمٍ
كُلَّمـا هَـدَّمَ العِـدا صـَرحَ عِلمِ
شــَيِّدوا غَيــرَهُ بِبَـأسٍ وَعَـزمٍ
إِن حَنـيَ الرِقـابِ شَأنُ العَبيدِ
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.في شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.