هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجَبـاً لَنـا نَصـطافُ بَيـنَ رُبوعِهِم
وَالجَهــلُ داءُ سـُراتِنا وَالمَـأثَمُ
وَهَـلِ الـذِئابُ الضارِياتُ إِذا عَدَت
مِنهُـم عَلـى الشـَرقِ المُعَذَّبِ أشأَمُ
إِن لَم يَكونوا طالِبينَ لَنا الرَدى
فَمَـنِ الَّـذي نَبنـي الحَياةَ فَيهدِمُ
مــا آبَ مِنهُــم بِـاختِراعٍ سـائِحٌ
مِنّــا وَلا قَنَــصَ الفَريسـَةَ ضـَيغَمُ
أَبهـى المَصـايِفِ ناعِمـاتُ شُطوطِنا
لَـو كـانَ يُبصـِرُ مُنجِـدٌ أَو مُتهِـمُ
هَصـَرَت بِأَعطـافِ الشـَمالِ وَنـادَمَت
شـادي الصـبا فَاللَهوُ فيها تَوأَمُ
كُنّـا بِهَـذا المـالِ يُنفَـقُ بَينَنا
أَولـى فَلَيـسَ لَنـا لَـدَيهِم مَغنَـمُ
مـاذا نَخـافُ عَلـى فُضـولِ تُراثِنا
لَـو حازَهـا مِـن أَهـلِ مِصـرٍ مُعدِمُ
لَكِنَّنــا حَتّــى بِعُقــرِ دِيارِنــا
نَلهــو وَلَيـسَ يَشـِذُّ عَنهُـم دِرهَـمُ
يَتَوَثَّبــــونَ فُتُـــوَّةً وَمُـــروءَةً
وَجَميعُنــا صـَرعى التَواكُـلِ نُـوَّمُ
أَصــمَت سـِهامُهُمُ الَّـتي لِنِضـالِنا
راشــوا وَطاشـَت لِلكنانَـةِ أَسـهُمُ
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.في شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.