هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المَجـدُ مَجـدُكَ وَالعَـوالِمُ تخـدمُ
وَالعِــزُّ عِــزُّكَ وَالجَلالُ الأَقــدَمُ
وَلَكَ الَّذي في البَحرِ يَسبَحُ وَالَّذي
فَـوقَ الثَـرى وَالطـائِراتُ تُـدَوِّمُ
وَلَقَـد عَلِمنـا مـا خَلَقـتَ أَقَلَّـهُ
وَكَــثيرُهُ السـر الَّـذي لا يُعلَـمُ
تَعيـا النُهـى وَتضـلُّ في مَلَكوتِهِ
وَيــذِلُّ مِــن جَبَروتِـهِ المُتَعَظِّـمُ
أَنـا عَبـدُ نِعمَتِكَ الَّتي أَولَيتها
قَـدَماً وَهَـذا الكَـونُ مَحـوٌ مُظلِمُ
مـن عـالَمِ الذرِّ اِبتَدَأتُ وَأَنتَهي
لِشـُهودِ ذاتِـكَ لَـو تَمُـنُّ وَتُنعـمُ
إِن كُنـتَ لا تَعفـو وَتَرحَـمُ مُذنِباً
فَمَـنِ الَّـذي يَعفـو سـِواكَ وَيرحَمُ
أَو كُنـتَ تَرضـاني لِمَجـدِك شاعِراً
وَأَنـا المُقيـمُ بِبابِـكَ المُتَحَرِّمُ
فَمُـرِ السـَماءَ إِذا دَخَلت بُروجَها
تَعطِـــف فَلا تَنــأى وَلا تَتَجَهَّــمُ
وَالنَيِّـراتُ إِذا مَـدَدتُ لَهـا يَدي
تكُـن الفَـرائِدَ لِلعُقـودِ وَأَنظُـمُ
فَـإِذا أَذِنـتَ فَـإِنَّ ناصِيَةَ النُهى
تُلقــي إِلَــيَّ زِمامَهــا وَتُسـَلِّمُ
وَالطَيـر تسـعد وَالنَسـم يُعينُني
وَالـوَحي يُملـي وَاليَـراع يُتَرجمُ
وَالكَـون يُسـفِرُ عَـن بَدائِعِ كُنهِهِ
وَرَوائِعُ الأَســــرارِ لا تَتَكَتَّـــمُ
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.في شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.