هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى غُـرَر المَكـارِمِ مِـن جَوادِ
بِهــا تَسـتَل أَحقـاد الأَعـادي
طـراز الملك في حُسنِ السَجايا
وَبَهجَتَــهُ بِتَعميــم الأَيــادي
وَعَــدل شــامِل كُـل الرَعايـا
وَعِــزّ ثــابِت الأَركــانِ بـاد
لِتَغـرس فـي القُلـوب أَكيد وُدّ
فَيَظهَــر صــِدقُها يَـومَ الجَلاد
وَكَـم أَغنـى المَسـامِعِ وَصف حُرّ
عَـن المَـرأى عَلى نائي البِلاد
وَيَعشـــِقُ وَصــفَهُ قــاص وَدان
فَيَنشــُر حَمـده فـي كُـل نـاد
وَأَحلـى مـا جَناهُ المَرءُ يَوماً
ثِمـارُ الـوُدّ مُمتَنِـع النَفـاد
يُصـانُ المُلك عَن دَركِ الرَزايا
وَيَبقــى دونَـهُ خـرط القتـاد
بِعَـزم لَمـي َحلـه الضـِد عَمّـا
يُحـاوِلُهُ عَلـى رُغـمِ المُعـادي
وَفِكــر جــائِل فـي كُـل أَمـر
يُصــابُ بِسـَهمِهِ عَيـنُ المُـراد
وَمـن أَلـف المَعالي هام عِشقا
بِمُشـتَجَر القَنـا عِنـدَ الطَراد
كَعـادَة أَزدَشـير الملـك مَهما
رَأى الفُرسـان تَحطـم بِالصعاد
تَــراهُ باسـِماً فـي كُـل هَـول
وَقَـد شـَبت لَظـى حَـرب الأَعادي
مَليــك سـادَ عَـن عَـدل وَحَـزم
وَعَـــن ميـــراث أَملاكِ البِلاد
لَــهُ هِمَـم عَلَـت أوج الثَريـا
بِهــا تَنهَـدُّ أَبنِيَـة الفَسـاد
لِصــولته تــذل الأسـد رُعبـاً
فَيَضـحي الضـد مُضـطَرِبِ الفُؤاد
يُهــاب وَيُرجـى بَأسـاً وَطـولا
وَفـي الحـالين مُقتَرن السَداد
بَــوارِق جــودِهِ تَنهَـل طَبعـاً
فَتَغنــي عَـن مُلاحَظَـةِ الفُـؤاد
إِذا مــا ســح غاديـة بِمـاء
تَســح التـبر أَنمَلـه لَصـادي
جَــواد لا يَمِــل البَـذل حَتّـى
يُريكَ الخَصب في السنة الجماد
فَما شاه بور ذو الأَكتاف يُبدي
نَـوالُ مَليكِ ذا العَصرِ الجَواد
فَيـا مَلِكـا تَـوَدُّ لَهُ الرَعايا
خُلـودُ المُلـكِ مِـن حَضـر وَباد
فَقَـد أَمنَـت بِـهِ مِـن كُـل جور
وَقَـد ذاقَـت بِـه طَعـمَ الرقاد
بِمَــدحِكَ قــرط الأَسـماعَ نَـدبٌ
شـَريف فـرع أَفضـَل كُـل هـادي
فَــأَوجَب مَــدحُهُ وُدّاً أَكيــداً
وَعِشـق السـَمع أَدعـى لِلـوُداد
لِـذا وَجهـت مِـن أَبكـارِ فِكري
رِداحــاً بضــة طبـق المُـراد
عَقيلَــة قَومِهــا مِـن آلِ طـه
بَنـي الزَهـراء سادات العِباد
تَـؤُم حِمـاك يَجـدوها اِشـتِياق
وَحـادي الشـَوقُ أَوقَعَ كل حادي
تَخـوض إِلَيـكَ مَـوج اليَم شَوقاً
وَفـي البَيـداءِ تَقطَـعُ كُل واد
عَلـى عِجـل بَـدَت لِنَقـوم عَنّـي
بِـوَجه العـذر في عَدَمِ اِعتِداد
وَبِالتَقصـير يُرجـى مِنـكَ عَفواً
وَمَــدحِكَ لا يُحيـطُ بِـهِ عـدادي
وَلا زِلـت المُؤَيِّـد ذا اِقتِـدار
يَفــوزُ بِفَضـلِكُم قاضـي البِلاد
سـَعيد الجـد مـا غَنّـي هـزاز
وَمـا اِبتَسـَم الأَقاحي بِالعِهاد
عبد الجليل بن ياسين بن إبراهيم بن طه بن خليل الطباطبائي الحسني البصري.شاعر، من أهل البصرة، ولد بها، ورحل إلى (الزبارة) في قطر، فسكنها إلى أن استولى عليها آل سعود، فانتقل إلى البحرين، وظل فيها إلى سنة 1259هـ، ثم استوطن (الكويت) وتوفي بها، له (ديوان عبد الجليل- ط).