هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ماجِـداً أَخـذَ المَكـارِمِ سـَلما
يَرقـى بِهـا لِذَوي المَحامِدِ مُد نَما
وَرَأى المَفـاخِرَ قَـد تَـداعى رُكنُها
فَأَقـــامَهُ كَيلا يَعـــودُ مُهـــدَما
يــا مَــن يَصــدق قَـولُه بِفِعـالَه
فــي كُـل مَعـروف يَريـش المُعـدَما
يـا ماجِـداً أَعطـى الاِمـارَة حَقَّهـا
عَــدلا وَاِقـداماً وُجـوداً قَـد همـا
إِنّـــي أَعيــذُك أَن تــرد عطيــة
قَـد جـاد جَـدَّك لـي بِهـا مُتكرمـا
حاشـاكَ أَن تَهـدم بِـاه مِـنَ العُلا
أَرَأَيــتَ حــراً عـاد رقـاً كَالإِمـا
وَلأَنــتَ أَجــدر بِاِتِّبــاع ســَبيلَه
وَالشــِبلُ متبــع أَبـاه الضـَيغَما
أَو لَسـتَ مِـن قَوم رَأَوا كَسبَ الثَنا
بِنُفوســِهِم وَنَفيــس مــال مُغنَمـا
أَيَســوغ تَطمــس ســنة قـد سـَنها
آبــاؤُك الصــَيد الفخـام تكرمـا
وَمِنا العقوق المحض في نَقض الفَتى
أَمــراً وَوالِــده لِــذلك أَبرَمــا
فــي كــل حــي قـادة خلـف لمـن
يَمضـي فَصـانوا مجـده صـون الحِمى
لا خَيـر فـي كَسـبِ يَفـوت بِهِ الثَنا
وَيَعـودُ ذلِـكَ فـي القِيامَـة مَأثَما
فَـاردُد بِفَضـلِكَ مـا أَخَـذت وَعد ذا
أَتقــى وَأَبقــى لِلجَميـل وَأَحزَمـا
وَاِســلَم وَعِـش فـي نِعمَـة مَقرونَـة
بِــالعِز وَالإِسـعاف مـن رَب السـَما
مــا اِنهَــل وَدق مِـن خِلال غَمامَـة
فَغَــدا بِـهِ زَهـر الرُبـى مُتبَسـما
عبد الجليل بن ياسين بن إبراهيم بن طه بن خليل الطباطبائي الحسني البصري.شاعر، من أهل البصرة، ولد بها، ورحل إلى (الزبارة) في قطر، فسكنها إلى أن استولى عليها آل سعود، فانتقل إلى البحرين، وظل فيها إلى سنة 1259هـ، ثم استوطن (الكويت) وتوفي بها، له (ديوان عبد الجليل- ط).