هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحـرَزتُ بِالهِمَّـة العَلياءِ مُنفَرِداً
مـا يَعجَزُ الجَحفَل الجَرار مُجتمعا
وَنِلـتُ بِالحَزمِ ما لَم يَجرِ في خُلد
وَأَن يَمُــدَّ إِلَيــهِ طــالِبُ طَمعـا
وَأَتعَـبُ النـاسَ مِـن جَلَـت مَطالِبُهُ
وَجُهـدُهُ قاصـِر عَـن دَركِ ما اِتَّبَعا
صـَبَرتُ مُحتَسـِباً تَحـتَ المَكارِهِ لا
مِـن مَسـعَد مُنجِـد إِن تَـدَعهُ سَمعا
فـي قَفـرَة لَيسَ فيها لِلطَّريدِ حِمىً
وَلَـم تَجِـد مـوئِلاً مَهما تَكُن فَزِعا
وَلَســتُ تَصــحَب إِلّا صـارِماً ذَكَـراً
يَجري الفَرَند بِهِ كَالماءَ إِذ نَبَعا
لَـم يُثنِـكَ الهَولُ عَمّا رُمتُ غايَتَهُ
وَلَـم تَكُـن في الَّذي كابَدَتهُ جَزعا
حَتّى اِمتَطَيتَ ذَرى العَلياءَ لا أَشَراً
وَلا فَخــوراً وَلا مُســتَكبِراً قَـذَعا
وَمَـن أَنـاطَ الرَجا بِاللّهِ عَن ثِقَة
وَصـدق عَـزمَ يَنَلـهُ مـا إِلَيهِ سَعى
عبد الجليل بن ياسين بن إبراهيم بن طه بن خليل الطباطبائي الحسني البصري.شاعر، من أهل البصرة، ولد بها، ورحل إلى (الزبارة) في قطر، فسكنها إلى أن استولى عليها آل سعود، فانتقل إلى البحرين، وظل فيها إلى سنة 1259هـ، ثم استوطن (الكويت) وتوفي بها، له (ديوان عبد الجليل- ط).