هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَحبـوبٌ لَـهُ تَصـبو البَرايا
وَتُعشــِقُه الأَسـافِل وَالأَعـالي
تَخر لَهُ المُلوكِ عَلى النَواصي
وَتَلقـى بِـاليَمينِ وَبِالشـِمالِ
إِذا لاقــى هَزبـراً ذا مـراس
رَحيـب الصَدرِ في ضَيَّق المَجال
يُغـادِرُهُ خفـوقُ القَلـبِ قَسراً
صـَريعاً لا يَعـودُ إِلى النِزال
يُلاقـي الجَمـع فـي بَأسٍ شَديد
وَلَم يَعبَأ بِما تَجني العَوالي
لَـهُ عِنـدَ النِـزال ثَبات نَدب
جَــريئاً لا يزعـزِع بِالصـيال
إِذا مـا صـادَمَ الأَقران يَوماً
لِـوى بَأسـَنَة الأَسـل الطِـوال
تُطـاعِنُهُ الفَـوارِسُ كُـلَّ يَـوم
فَمـا مَـلَّ الطِعـاُ وَلا يُبـالي
وَفـي أَبـوابِهِ وَقَفَـت فَصـاحَت
مُلـوكُ الـدَهرِ في ذل السُؤال
حَمــاهُ مُمنَــع مِـن يَسـتَبحِه
يَصـبه الخَـزي مَع سوءِ المَآل
يَروقُـكَ إِن بَـدا ضَخم المَحيا
وَيَمقِـتُ بِالنَحافَـةِ وَالهـزال
إِذ اِلتَحَفَ الكَساء يَرى ذَميما
وَيُلبِسـُهُ العَـرى ثَوبَ الجَمال
عَلـى شـَفَتَيهِ مَـد لَـهُ لِساناً
وَلكِـن لَيـسَ يَفصـَح بِالمَقـال
لَــهُ ثُغــرَ وَلا أَسـنان فيـه
يَمـــج بَريقَــهِ لا كَــالزلال
إِذا أَعطَيتَــهُ عَهـداً صـَحيحاً
يُطـابِقُ ما أَتى عَن ذي الجَلال
يُعاطيـكَ الصـَفا بِأَلَـذ عَيـش
وَيَمنَحَـكَ الـوُدادِ بِخَيـرِ حال
عَلَيــكَ بِـهِ عَلـى وَجـه رَضـي
تَنـالُ بِهِ المساعد والموالي
وَتَكســِبُ راحَـةً وَلَذيـذ أَنـس
وَيَقصـر عِنـدَهُ طـولُ اللَيالي
وَيَغبِطـكَ الَّـذي قَـد حادَ عَنهُ
وَمَـن وَلّـى إِلـى قُبحِ الفِعالِ
وَلَـم يَعـرِف لَهُ المِقدار إِلّا
لَـبيبَ فـي التَجارُب ذو كَمال
عبد الجليل بن ياسين بن إبراهيم بن طه بن خليل الطباطبائي الحسني البصري.شاعر، من أهل البصرة، ولد بها، ورحل إلى (الزبارة) في قطر، فسكنها إلى أن استولى عليها آل سعود، فانتقل إلى البحرين، وظل فيها إلى سنة 1259هـ، ثم استوطن (الكويت) وتوفي بها، له (ديوان عبد الجليل- ط).