هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَغَـدواً واعَـدَ الحَـيُّ الزِبالا
وَشـَوقاً لا يُبـالي العَينَ بالا
وَهُــنَّ كَــأَنَّهُنَّ ظِبــاءُ مَــردٍ
بِبَطـنِ كَـراءَ يَسـفَفنَ الهَدالا
وَقَفـنَ عَلـى العَجالِزِ نِصفَ يَومٍ
وَأَدَّيـــنَ الأَواصـــِرَ وَالخِلالا
وَصــَدَّت عَـن نَـواظِرَ وَاِسـتَعَنَّت
قَتامــاً هــاجَ صــَيفِيّاً وَآلا
فَلَمّـا أَن بَـدا القَعقـاعُ لَجَّت
عَلــى شــَرَكٍ تُنـاقِلُهُ نِقـالا
تَعــاوَرنَ الحَــديثَ وَطَبَّقَتــهُ
كَمـا طبَّقـتَ بِالنَعـلِ المِثالا
كَــأَنَّ ســُلافَةً عُرِضــَت لِنَحــسٍ
يُحيــلُ شــَفيفُها مــاءً زُلالا
لَهـا حِبَـبٌ يُرى الراووقَ مِنها
كَما أَدمَيتَ في القَروِ الغَزالا
كَمِــرآةِ المُضـِرِّ سـَرَت عَلَيهـا
إِذا رامَقـتَ فيها الطَرفَ جالا
رَنَونــاةٌ تُسـاوِرُ حيـنَ تُجلـى
شـُؤونَ الـرَأسِ شـَبّاً لا قَبـالا
تَمَشــّى فــي مَفـارِقِهِ وَتَغشـى
سَناســِنَ صــُلبِهِ حَتّـى يُهـالا
أَبَــت عَينــاكَ إِلّا أَن تَلُجّــا
وَتَختــالا بِمائِهِمـا اِختِيـالا
كَأَنَّهُمـــا شــَعيباً مُســتَغيثٍ
يُزَجّــي ظالِعـاً بِهِمـا ثَفـالا
وَهـيَ خَرزاهُمـا فَالمـاءُ يَجري
خِلالَهُمـــا وَينســَلُّ اِنســِلالا
عَلـى حَيَّيـنِ فـي عـامَينِ شـَتّا
فَقَــلَّ غِناؤُنـا بِهِمـا وَطـالا
وَأَيّــامض المَدينَــةِ وَدَّعونـا
فَلَــم يَـدَعو لِقائِلَـةٍ مَقـالا
فَأَيَّــةُ لَيلَــةٍ تَأتيـكَ سـَهواً
فَتُصـبِحَ لا تَـرى مِنهُـمُ خَيـالا
أَبــــو حَنَــــشٍ يُؤرِّقُنــــا
وَطَلـقٌ وَعَمّـارٌ وَآوِنّـةً أُثـالا
أَراهُـمُ رُفقَـتي حَتّـى إِذا مـا
تَجافى اللَيلُ وَاِنخَزَلَ اِنحِزالا
إِذا أَنـا كَالَّـذي أَجـرى لِوَردٍ
إِلــى آلٍ فَلَــم يُــدرِك بِلالا
أَرى ذا شــَيبَةٍ حَمّــالٍ ثِقــلٍ
وَأَبيَـضَ مِثـلَ صَدرِ السَيفِ نالا
غَطـارِفُ لا يَصـُدُّ الضـَيفُ عَنهُـم
إِذا مـا طَلَّـقَ البَرَمُ العِيالا
بِهِـم فَخـرُ المُفـاخِرِ يَومَ حَفلِ
إِذا مـا عَـدَّ بَأسـاً َو فَعـالا
وَبيــضٍ لَــم يُخــالِطُهُنَّ فُحـشٌ
نَســينَ وِصــالَنا إِلّا ســُؤالا
وَجُـردٍ يَعلَـهُ الـداعي إِلَيهـا
مَـتى رَكِبَ الفَوارِسُ أَو مَتى لا
فَوارِســـُهُنَّ لا كُشـــُفٌ خِفــافٌ
وَلا ميــلٌ إِذاً العُرضـِيُّ مـالا
عمرو بن أحمر بن العمرَّد الباهلي، أبو الخطاب شاعر مخضرم من بني فَرَّاص، قال ابن الجراح: (شاعر فصيحٌ مقدّم على جميع نظرائه في فنون الشعر وغريبه) (1)ولد ونشأ في نجد ،أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم . قال أبو الفرج في الأغاني: (وقال أبو الفرج وقال في الإسلام شعراً كثيراً ومدح الخلفاء الذين أدركهم وخالد بن الوليد وكان في جيشه بالشام ولم يلق أبا بكر ومدح عمر فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان )ووردت في شعره الفاظ عربية انفرد بذكرها، أحصاها ابن قتيبة في ترجمته في كتابه "الشعر والشعراء" وهي من نفائس التراجم نشرتها لأهميتها في صفحة قصيدته اليائية التي قالها وهو على فراش المرض بعدما تجاوز التسعين، قال ابن قتيبة: (وقد أتى ابن أحمر في شعره بأربعة ألفاظٍ لا تعرف في كلام العرب ثم ذكر الألفاظ وأبياتها ثم قال:(وقال أبو عمرو بن العلاء: كان ابن أحمر في أفصح بقعةٍ من الأرض أهلاً، يذبل والقعاقع، يعني مولده قبل أن ينزل الجزيرة ونواحيها)وفي العمدة لابن رشيق: (وقال ابن أحمر: زهير اشعر الناس) وسماه فيمن نبغ له أخوة من الشعراء قال: (وابن أحمر وأخواه سنان وسيار)وترجم له ابن الجراح في كتابه (من اسمه عمرو من الشعراء" وقد نشرت هذه الترجمة لندرتها في صفحة قصيدته الدالية التي أولها:ضـُمّا وسـادي فإنَّ الليلَ قد برَدا وانّ مَنْ كان يرجو النومَ قد هَجَداولم تنشر هذه القصيدة كاملة في نشرات الموسوعة السابقة.وترجم له البغدادي في خزانة الأدب في شرح الشاهد (460)وفي شرح أدب الكتاب للجواليقي: وأنشد لابن أحمر:تســائل بــابن أحمــر مـن رآه أعــارت عينــه أم لــم تعـاراعمرو بن أحمر من باهلة وهو أحد عوران قيس وهم خمسة شعراء تميم بن أبي بن مقبل والراعي والشماخ وابن أحمر وحميد بن ثور يقول تسائل هذه المرأة عن ابن أحمر أصارت عينه عوراء أم لم تعور(1) وهو عند ابن قتيبة: (عمرو بن أحمر بن فراص، بن معن بن أعصر) وفي تاج العروس: (قال ابن دُرَيْدٍ: فَرَّاصٌ "ككَتّانٍ: أَبُو بَطْنٍ من بَاهِلَةَ". قُلتُ: واسْمُهُ سِنَانٌ، وهو ابْنُ مَعْنِ بنِ مَالِكِ بنِ أَعْصُرَ، وهو مُنَبِّهٌ، وإِخْوَتُهُ أَوْدٌ، وجِئاوَة، وزَيْدٌ، ووَائِلٌ، والحَارِثُ، وحَرْبٌ، وقُتَيْبَةُ وقَعْنَبٌ، قاله ابنُ الكَلْبِيّ) وفي "الفصول والغايات" لأبي العلاء: (العمردان: أحدهما جد ابن أحمر الشاعر الباهلي، هو عمرو ابن أحمر بن العمرد. والعمرد الآخر: الذئب، يقال ذئب عمرد، ويقال: هو الطويل، ويقال هو الذي قد أعيا خبثاً) وهو في الإصابة للحافظ ابن حجر: (عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي: أبو الخطاب) وقد نشرت هذه الترجمة لأهميتها في صفحة القطعة:مـتى تطلـب المعروف في غير أهلهتجـد مطلـب المعـروف غيـر يسـير