هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمنا
فَمذ أَبحتُ الهَوى منه الحمى مَرِضا
فَكَـم سـخطتَ عَلـى مـن كانَ شيمته
وَقَـد أَبحـتَ لـه قبلَ الحِمامِ رِضا
يـا مَـن إذا فَـوَّقت سهما لواحِظه
أَضـحى لهـا كـلُّ قَلـبٍ قُلَّـبٍ غَرضا
أُلبِسـتُ ثـوبَ سـقامٍ فيـك صار له
جِســمي لِـدقَّته مـن سـُقمه عَرَضـا
أَنـا الَّذي إن يَمت حبا يمت سقما
وَمـا قَضـى فيـك من أَغراضه غَرَضا
وَصـرتُ وقفـا عَلـى هـمٍّ يجـاذِبُني
أَيـدي الصـّبابة فيـه كلما عَرَضا
ما إن قضى اللَّه شَيئاً في خَليقته
أشـدّ مـن زفـرات الحـبِّ حين قَضى
فَلا قَضــى كَلِــفٌ نحبـا فـأوجعني
إن قيـل إنَّ المحبَّ المُستهام قَضى
أبو نصر الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي.والفارقي نسبة إلى ميافارقين من مدن الجزيرة المشهورة وهو من مواليد القرن الخامس الهجري لأنه قتل بحران سنة 487هقال عنه ياقوت الحموي كان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة يقتدى به وقد كان ينظم الشعر طبعاً ويتكلف الصنعة فيه ويلتزم ما لا يلزم في مرويه وقوافيه.له كتب منها: شرح اللمع، الإفصاح في شرح أبيات مشكلة، الألغاز، كتاب الحروف، ديوان شعره، الزبد في معرفة كل أحد.