هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا نفسُ إنَّ الحِلمَ لي صاحب
فَنـافِقي الحُسـّاد أَو داجي
فـإِنَّني الهُونُ لهم وَالشَّجى
مُعترِضـا مـا بيـن أَوداجي
وَالليـل في أوجهِهِم حَيثما
أمّـوا بِطـىِّ السَّير أَو داجِ
إيـاكِ وَالهُـونَ ليَردَى إذا
عفــــا لأخلاقٍ وَإِنهــــاجِ
فــإنَّ فيــه رَبَّ أُكرومــةٍ
إن حاسـدٌ شـان وإن هـاجي
يـا نفسُ فَضْلِي أبدا سامِري
إن أعـوزَ الصَّاحبُ أَو ناجي
وإن نَبَـت أرضٌ فَشـُدِّي عَلـى
ناجِيَــةٍ رَحلَــكِ أَو نــاجِ
فـالمَرءُ إمّا هالِكٌ إن رَمى
بِنَفسـِه الغايـاتُ أو ناجي
أبو نصر الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي.والفارقي نسبة إلى ميافارقين من مدن الجزيرة المشهورة وهو من مواليد القرن الخامس الهجري لأنه قتل بحران سنة 487هقال عنه ياقوت الحموي كان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة يقتدى به وقد كان ينظم الشعر طبعاً ويتكلف الصنعة فيه ويلتزم ما لا يلزم في مرويه وقوافيه.له كتب منها: شرح اللمع، الإفصاح في شرح أبيات مشكلة، الألغاز، كتاب الحروف، ديوان شعره، الزبد في معرفة كل أحد.