هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمـا لُمْـتُ فُرْسانِي وَلَكِنْ ثَرَتْهُمُ
عَصــائِبُ خَيْــلٍ دارِعِيـنَ وَحُسـَّرِ
فأَتْبَعْتُهُمْ طَرْفِي وَقَدْ حالَ دُونَهُمْ
أَسـاوِدُ مِـنْ رَمَّانَ يا بُعْدَ مَنْظَرِ
النّابِغَةُ بن لَأْيِ بن مُطِيع، يَنْتَهِي نسبُهُ إلى قبيلةِ "غَنِيّ"، كانَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُرْسان، ليسَ له سوى بيتين قالَهُما في يوم مُحجّر؛ وهو ماءٌ لِطَيّئ، ويُقال إنّه كان له ولد شاعر يقال له جُوَيْن بن النّابغة، وقد ذكرَه الآمديّ في "المؤتلف والمختلف"، وحسن السّندوبيّ في مُلحَقِه على شرح ديوان امرئ القيس المسمّى بـ"أخبار النّوابغ وآثارهم".