هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنْ تَشــْتَكِي عَنَّـا سـُمَيُّ فَإِنَّنـا
يَسـْمُو إِلَـى قُحَمِ الْعُلَى أَدْنانا
وَتَبِيــتُ جارَتُنـا حَصـاناً عَفَّـةً
تَثْنِــي وَيَأْخُــذُ حَقَّــهُ مَوْلانـا
وَنُحِـقُّ حَـقَّ شـَرِيبِنا فِـي مائِنا
حَتَّــى يَكُــونَ كَــأَنَّهُ أَسـْقانا
وَنَقُولُ إِنْ طَرَقَ الْمُثَوِّبُ: أَصْبِحُوا
لِوَصـاةِ والِـدِنا الَّـذِي أَوْصانا
أَنْ لا نَصـُدَّ إِذا الْكُمـاةُ تَقَدَّمَتْ
حَتَّــى تَــدُورَ رَحـاهُمُ وَرَحانـا
وَنُبِيـحُ كُـلَّ حِمَـى قَبِيـلٍ عَنْـوَةً
قَسـْراً وَنَـأْبَى أَنْ يُبـاحَ حِمانا
وَيَعِيـشُ فِـي أَحْلامِنـا أَشـْياعُنا
مُـرْداً وَمـا وَصَلَ الْوُجُوهَ لِحانا
وَيَظَــلُّ مُقْتِرُنـا بِحُسـْنِ عَفـافِهِ
حَتَّــى يُــرَى وَكَــأَنَّهُ أَغْنانـا
وَيَســُودُ سـَيِّدُنا بِغَيْـرِ مُـدافِعٍ
وَيَسـُودُ فَـوْقَ السـَّيِّدَيْنِ ثُنانـا
وَإِذا السـُّيُوف قَصَرْنَ بَلَّغَها لَنا
حَتَّـى تَنـاوَلُ مـا نُرِيـدُ خُطانا
وَإِذا الْجِيـادُ رَأَيْنَنا فِي مَجْمَعٍ
أَعْظَمْنَنـا وَزَحَلْـنَ عَـنْ مَجْرانـا
يَزِيدُ بن أَبان الحارِثِيّ، ويُقالُ له "نابِغَةُ بَنِي الدّيّان"، وينتهِي نسبُهُ إلى كعب بن الحارث، شاعرٌ جاهِلِيٌّ قالَ عَنْهُ الآمِدِيّ إنَّهُ شاعِرٌ مُحْسِن، لهُ قصيدةٌ رواها حسن السّندوبيّ في ملحقه على ديوان امرئ القيس "أخبار النّوابغ وآثارهم".