هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا هِنْـدُ لا تَنْكِحِـي بُوهَـةً
عَلَيْـــهِ عَقِيقَتُــهُ أَحْســَبا
مُرَســـَّعَةً بَيْـــنَ أَرْســاغِهِ
بِــهِ عَســَمٌ يَبْتَغِـي أَرْنَبـا
لِيَجْعَــلَ فِــي يَـدِهِ كَعْبَهـا
حِــذارَ الْمَنِيَّـةِ أَنْ يُعْطَبـا
فَلَسـْتُ بِخِرْزافَـةٍ فِـي الْقُعُو
دِ وَلَســْتُ بِطَيَّاخَــةٍ أَخْـدَبا
وَلَســْتُ بِــذِي رَثْيَــةٍ إِمَّـرٍ
إِذا قِيـدَ مُسـْتَكْرَهاً أَصـْحَبا
وَقــالَتْ بِنَفْسـِي شـَبابٌ لَـهُ
وَلِمَّتُــهُ قَبْــلَ أَنْ يَشــْجَبا
وَإِذْ هِـيَ سـَوْداءُ مِثْلُ الْجَنا
حِ تَغَشـَّى الْمَطانِبَ وَالْمَنْكَبا
فَلَمَّــا انْتَحَيْــتُ بِعَيْرانَـةٍ
تُشــَبِّهُها قَطْيَمــاً مُصــْعَبا
تَجــاوَبُ أَصــْواتُ أَنْيابِهـا
كَما رُعْتَ فِي الضَّالَةِ الْأَخْطَبا
كَأَكْــــدَرَ مُلْتَئِمٍ خَلْقُــــهُ
تَـراهُ إِذا مـا عَـدا تَوْلَبا
هو امرؤُ القَيْس بن مالكِ الحِمْيّريّ، شاعرٌ جاهليٌّ قديم، ذكرهُ الآمديّ في المؤتلفِ والمختلفِ في أسماءِ الشُّعراءِ وأَوْرَدَ لهُ قِطْعةً شِعْريَّة.