هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَعَنْـتُ غَداةَ الْقاعِ شَمْلَةَ طَعْنَةً
تَرَكْـتُ أَبـا أَوسٍ صَرِيعاً مُجَدَّلا
وَأَجْرَرْتُـهُ رُمْحِـي فَغُودِرَ ثاوِياً
عَلَيْهِ سِباعُ الْقاعِ يَرْدِينَ حُجَّلا
هو امرؤُ القَيْس بن بَحْر الزُّهَيرِيّ، من ولدِ زُهَير بن جنابِ الكَلْبي الشِّهير، شاعرٌ جاهليٌّ قديمٌ، وكانَ فارساً شَهِد وقائعَ كثيرةً منها حربُ تميمٍ وبكر ويوم القاعِ، وفي يوم القاعِ قَتَل أَحَدَ فرسانِ تميمٍ وهو شَمْلةُ بن أوسِ التّميميّ وكنيتهُ أبو أوس ووصفَ ذلك في شِعْرهِ الذي أورَدَهُ الآمدي في المؤتلفِ والمختلف.