هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَمَّـت وَقَـد قـامَ المُشـِيحُ وَهَوّمـا
وَأَسرَت إِلى وادي العَقيقِ مِن الحِمى
وَراحَــت عَلـى نَجـدٍ فَـراحَ منجّـداً
وَمَــرّت بِنُعمــانٍ فَأَضــحى مُنَعِّمـا
وَجَـرَّت عَلـى تُـرب المُحصـَّبِ ذِيلَهـا
فَأَصـبَحَ ذاكَ التُـربُ نَهبـاً مُقَسـَّما
تَقســَّمُهُ أَيــدي التِجــارِ لَطيمـةً
وَيحمِلُــهُ الــدرايّ أَيّــانَ يَمَّمـا
وَلَمّــــا رَأَت أن لا ظَلامَ يُكِنُّهـــا
وَأَنّ ســُراها فيــهِ لَــن يُتَكَتَّمـا
سـَرَت عـذبات الريط عَن نُور وجهِها
وَأَبــدَت مُحَيّــاً يُـدهِش المُتوسـِّما
فكــان تَجلّيهــا حجــابَ جَمالِهـا
كَشَمسِ الضُحى يَعشى بِها الطَرفُ كُلّما
ولمّـا التَقَينـا بَعـدَ طُـولِ تَجَنّب
وَقـد كـادَ حبـلُ الوصلِ أَن يَتصَرَّما
جَلَـت عَـن ثَناياهـا وأَومَـضَ بـارِقٌ
فَلَـم أَدرِ وَجـداً أَيَّنـا كانَ أَسجَما
وَقــالَت وَقَـد رَقَّ الحَـديثُ وَسـَرّحت
قَــرائِنَ أَحــوالٍ أَذعـنَ المُكَتَّمـا
نَشـَدتُكَ لا يَـذهَب بِـكَ الشَوقُ مَذهَباً
يُهَــوِّنُ صــَعباً أَو يُرَخّــصُ مَأثَمـا
فَأَمسـَكتُ لا مُسـتَغنِياً عَـن نَوالِهـا
وَلَكِـن رَأيـتُ الصـَبرَ أَولى وَأَكرَما
أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن طفيل القيسي.العالم الطبيب الأديب الشاعر، من أهل وادي آش شغله الطب والفلسفة فعمل طبيباً في غرناطة ثم أصبح طبيب أبي يعقوب يوسف المنصور الخليفة الموحدي 558هبمراكش وكانت له عنده حظوة كبيرة.كانت وفاته بمراكش.ألف في الفلسفة وله فيها كتابه الشهير (حي بن يقظان).