هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِلمِـي بِقَلبِـيَ مـا لانَت قَساوَتُهُ
حَتّـى تَصـَدّت لَهُ عَيناكَ يا قاسِي
بِسـِحرِ عَينَيـك لَمّا أَستَطِع جَلَداً
فَها أَنا الآن مِن صَبري عَلى ياسِ
دَعِ التَجَنّــيَ إِنّـي مُغـرَمٌ كَلِـفٌ
رَهِيــنُ وَجـدٍ وَأَشـواقٍ وَوَسـواسِ
أَلا مَنَنـتَ بِعَطـفٍ مِنـكَ يا أَمَلي
فَمـا عَلَيك فَدَتكَ النَفسُ مِن باسِ
لَقَد تَناهَت بِيَ الأَشواقُ فَاِشتَعَلَت
نِيـرانُ قَلبي وَأَذكَت حَرَّ أَنفاسِي
لَـولاك لَولاكَ لَم أَعرِف هَوىً أَبَداً
فَحُبّكُـم فـي فُـؤادِي ثـابِتٌ راسِ
هَــذِي أَوائِلُ أَبيــاتي مُخَبّـرَةٌ
باسـمِ الَّذي حُبُّهُ رُوحِي وَإِيناسِي
أبو علي عمر بن عبد المجيد بن عمر الأزدي.من أهل رندة وينسب إلى أهل مالقة أيضاً درس العلم والأدب بالأندلس ثم ذهب إلى سبتة فأقرأ القرآن ودرس الأدب والعربية طويلاً ثم استدعاه أهل مالقة للتدريس بها والإقراء فاستقر حتى وفاته وقد كان شاعراً ذا مشاركة في النحو وله فيه كتاب شرح جمل أبي القاسم الزجاجي.