هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا مـا قُلتُ إِنّي عَنكَ سالٍ
فَذاكَ اليَومَ أَعشَقُ ما أَكُونُ
فَلا تَخـشَ القَطيعَةَ إِنّ قَلبِي
عَلَيـكَ اليَـومَ مُؤتَمَنٌ أَمِينُ
وَلا تَخشـى مَـعَ الأَيّامِ خَوناً
فَقَلـبي بَعضـُهُ بَعضـاً يَخُونُ
وَأَيـنَ مِـنَ السُلُوِّ فُؤادُ صَبٍّ
لَـهُ فـي كُـلِّ جارِحَـةٍ حَنينُ
يُعَلَّـلُ بادِّكـارِكَ كُـلّ حِيـنٍ
وَيَخضـَع فِـي رِضاك وَيَستَكينُ
فَيَبلـى كُـلُّ حُـبٍّ غَيـرُ حُبّي
وَتُفنِينـي وَلا تَفنى الشُجونُ
أبو بحر وأبو الحسن علي بن جامع الأوسي.من أهل مالقة قال عنه ابن عبد الملك: كان نحوياً ماهراً أديباً شاعراً محسناً كاتباً بليغاً متفنناً أقرأ بمالقة ثم انتقل عنها بسبب مقامة صنعت في بعض أعيان مالقة فنسبت إليه وخاف من عواقب ذلك.ثم عاد إلى مالقة بعد ثلاثين سنة من الغياب فلقي فيها الحظوة التي كانت له قبل خروجه منها لم يذكر أحد من مترجميه تاريخ وفاته ولكن ابن الأبار ذكر في التكملة ما يفيد أنه كان موجوداً سنة 567ه.